المرصد السوري لحقوق الانسان

رامي عبد الرحمن للوكالة الحرة للانباء : نحن لا نرد على شبيحة المعارضة السورية وشبيحة الإعلام لأنه في الوقت ذاته يوجد حملة جديدة ايضا على المرصد السوري من قبل شبيحة بشار الأسد

1- شاع مؤخراً بوسائل الإعلام وأيضاً لدى المعارضة السورية حديثاً يحمل في طياته اتهامات للمرصد السوري لحقوق الإنسان بانعدام مصداقيته..ما هي الآلية التي تعملون بها في المرصد السوري لحقوق الإنسان؟
نحن لا نرد على شبيحة المعارضة السورية وشبيحة الإعلام لأنه في الوقت ذاته يوجد حملة جديدة أيضاً على المرصد السوري من قبل شبيحة بشار الأسد وهذه الحملة ليست بالجديدة من قبل أحد الفضائيات التي يملكها شريك رامي مخلوف وتاريخه الأسود المعروف وبالتالي نحن لانرد على هذه الاتهامات نحن أرفع من هؤلاء قد نرد على لافروف عندما هاجم المرصد على أنه يروج أو هو الذي نشر 90% من الأكاذيب التي اتهمت بشار الأسد بالقتل قد نرد على وزارة الدفاع الأمريكية ولكن لا نرد على سفهاء وحاقدين ومرتزقة لا يهمهم سوى تشويه صورة المرصد من أجل عدم قول الحقيقة عندما ينسبون  كلام الى وسائل إعلام غربية لم تنشر هذا الكلام فهذا يدل على أنهم وصلوا إلى درجة من الانحطاط لا قبلها ولا بعدها. بالنسبة للآلية هناك أكثر من ٢٣٠ عضو في المرصد السوري لحقوق الإنسان منتشرين على كافة الأراضي السورية من درعا إلى اعزاز والبوكمال ومن البوكمال إلى اللاذقية ، عندما نرصد أي انتاك لحقوق الإنسان أو أي شيء نستطيع نشره نقوم بتوثيقه من خلال التقاطع بين مصادر ونشطاء المرصد إذا كانت هناك مجازر من خلال المصادر الطبية وبعد أن توثق نقوم بنشرها إذا لم تتوثق لدينا المعلومة لا نقوم بنشرها وإذا كانت هناك معلومة يجب أن تنشر وتكون غير موثقة نقول في المعلومات الأولية ولا ننشرها ولا نتبناها بشكل كامل.

2- في سياق متصل نرى بأن ظروف القتال والمعارك على الأرض وتوالي سيطرة أطراف تلو أطراف على المناطق جعلت معظم الناشطين أو المنظمات الحقوقية يجدون صعوبة في الوصول إلى مكان الحدث وهذا ما كان سبباً في استشهاد العشرات من الناشطين ،ولكن مايلفت النظر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان لم يجد تلك الصعوبة أبداً بل على العكس من ذلك تأتيه الأخبار باللحظة مما دعا إلى الشك بمصدر ومصداقية مرصدكم. ما تعليقك حول هذا الموضوع؟

لماذا نركز على بعض التافهين الذين يريدون تشويه المرصد ولا نركز على وسائل الإعلام الدولية التي تعتمد على المرصد بشكل أساسي لماذا يجب أن أرد على محطة تلفاز في دبي الإعلامية صاحبها شريك رامي مخلوف السابق ولا أنظر إلى كافة وسائل الإعلام التي تحترم نفسها من أمريكا إلى اليابان وجنوب أفريقيا إلى السويد التي تنشر أخبار المرصد ، المرصد موجود في كافة المناطق السورية والمرصد يحصل على معلوماته من داخل تنظيم الدولة الإسلامية وأيضا يحصل على المعلومات من داخل سجون نظام بشار الأسد.

3- بالنسبة لأسماء وأعداد قتلى النظام السوري لوحظت الدقة في توثيق المرصد كيف يتم توثيق أسماء قتلى النظام والتأكد منها في حين تلقى بعض المنظمات الحقوقية صعوبة في الأمر؟

هذا مايميز المرصد عن الآخرين ونحن نقول أن هذا ما تمكنا من توثيقه من قتلى النظام ونتوقع أن الأعداد أكبر من ذلك بكثير لذلك نقول أن الأرقام التي حصلنا عليها من داخل شعبة التنظيم والإدارة هي أعلى بأربعين ألف من الرقم الذي تمكن المرصد من توثيقه لقتلى النظام، لماذا لا يوثق أدعياء المعارضة عدد قتلى الطائفة العلوية الذين قتلوا في تفجير السيارة المفخخة في حمص بينهم 46 طفل من الطائفة العلوية و3 أطفال من المسلمين السنة وكأن هؤلاء قتلهم حرام وقتل الآخرين حلال لماذا لا يوثقون شبيحة المعارضة عدد الشهداء الذين قتلوا على يد حياني مجرم الحرب الذي قام بإطلاق القذائف وجرار الغاز على أحياء في مدينة حلب وقتل أكثر من 200 مواطن مدني بينهم عشرات الأطفال خلال 4 أشهر ونقول اليوم المرصد يوثق وينشر كافة انتهاكات حقوق الإنسان في سورية سواء كان الفاعل بشار الأسد أو تنظيم الدولة الإسلامية أو الشبيحة أو الفصائل المعارضة ومنذ تأسيس المرصد في أيار 2006 قمنا بنشر أسماء المعتقلين داخل سجون بشار الأسد ومنهم نشطاء ضد النظام وكثير من الشبيحة الذين يتحدثون عن المرصد الآن كانوا في السابق في أحضان بشار الأسد. نحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان يهمنا أولاً وأخيراً المواطن السوري لانهتم بأي فصيل أو معارضة تريد أن تحقق مكاسب على حساب دماء الشعب السوري ولانهتم بنظام بشار الأسد الذي نوثق وننشر عنه عشرات التقارير وعشرات الأخبار بشكل يومي.
4- المرصد السوري لحقوق الإنسان يعد الأكثر اعتماداً دولياً ومحلياً لكنه يفتقر للتقارير ف جلّ أخباره القصيرة والعاجلة هذا ما دعا بعض المعارضين لاتهامه بجلب معلوماته من مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي ما هو ردك على ما ذكر سابقاً؟

هذه أيضاً حملة من الأكاذيب، إذا كانت معلومات المرصد من الإنترنت فكيف خسرنا 6 شهداء يعملون على الأرض في المرصد، نحن توقفنا عن ذكر أسماء النشطاء الذين يعملون في المرصد بعد أن استشهد لدينا 6 من نشطاء المرصد على الأراضي السورية.

5- لم يكن المرصد السوري لحقوق الإنسان هو المنظمة الحقوقية الوحيدة التي رصدت جرائم الإنسانية بل كان قبلها أيضا اللجنة السورية لحقوق الإنسان التي أسسها وليد سفور وفي بداية الثورة أسس مركز توثيق الانتهاكات لرصد مايجري على أرض الواقع..ما رأي رامي عبدالرحمن بعمل من ذكرتهم سابقاً بكل شفافية وموضوعية؟

وليد سفور صديقنا وزميلنا ونتعامل معه منذ عام 2000 وهناك تعاون كبير مابين المرصد واللجنة السورية لحقوق الإنسان وأنا أحترم السيد وليد سفور لأنه ناشط ومناضل حقوقي قديم بغض النظر إذا كان منتمي للإخوان المسلمين وأيضا مركز توثيق الانتهاكات أرقامه بالنسبة للضحايا المدنيين متقاربة جداً مع أرقام المرصد ورزان زيتونة كانت أيضا منذ العام 2006 متعاونة مع المرصد لذلك نقول أن من يريد أن يوثق انتهاكات حقوق الإنسان لا يركز على انتهاكات بشار الأسد لأن حقوق الإنسان كل لا يتجزأ والمرصد لم يأتي مع الثورة المرصد أسس من قبل ذلك أما اللجنة السورية لحقوق الإنسان هي كانت موجودة ولا تزال توثق لكن المرصد يوثق كافة المناطق وهو ليس عيباً على اللجنة السورية نحن لدينا من الطائفة العلوية من الكرد من العرب من الدروز والمسلمون السنة ومن كافة مكونات الشعب السوري .

6- إذاً كيف تفسر لنا هذه الهجمة الإعلامية على المرصد السوري لحقوق الإنسان دوناً عن غيره من باقي المنظمات الحقوقية الموجودة على الأرض كمركز توثيق الانتهاكات واللجنة السورية لحقوق الإنسان؟

إنها ليست هجمة من المعارضة وإنما من أدعياء المعارضة لأن هناك الكثير من المعارضين يؤيدون مايقوم به المرصد من توثيق للانتهاكات والمرصد هو الوحيد الذي وثق جرائم خالد حياني منذ عام 2012 المرصد هو الوحيد الذي وثق جرائم تنظيم الدولة المرصد هو الوحيد الذي وثق جرائم جبهة النصرة المرصد هو الوحيد الذي وثق جرائم المعارضة ، قتل المواطن السوري وانتهاكات حقوق الإنسان السوري مرفوض ولن نتأثر بحملات شرذمة من أدعياء المعارضة السورية والمجتمع الدولي لا يهتم بسوريا مثلما اهتم بليبيا وأيضا روسيا وإيران الداعمتان لنظام بشار الأسد يجب على الشعب السوري أن يعمل بقوة ضد هذا النظام وأيضا أن يعمل لأجل الديمقراطية لا من أجل شرذمة المجتمع على أساس طائفي.

7- أخيراً المرصد السوري لحقوق الإنسان يعمل منذ حوالي 9 سنوات كيف تتم تغطية نفقات هذا المرصد وخاصة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعاني منها جميع السوريين في الداخل؟

المرصد لديه شرفاء بعضهم لايحتاج إلى دخل لديهم وظائف ولديهم أعمالهم نحن لا نتلقى أي دعم من أي دولة على الإطلاق وكل دولة تقول إنها موّلت المرصد عليها أن تكشف كيف موّلته نحن تلقينا تمويل من منظمات أوروبية حقوقية وهو تمويل بسيط جداً وبدون شروط من أجل
أن نستمر في عملنا لأن الدول التي تمول الأطياف التي تحدثت عنها هي تنشر تقارير بحسب الطلب فعندما يقولون لها هاجمي الدولة الإسلامية تهاجم وعندما يطلبون التوقف عن مهاجمة الدولة الإسلامية وجبهة النصرة تتوقف هذه الأطياف تعمل بحسب أجندات الدول بينما المرصد يعمل من أجل قضية قضية الشعب السوري .

 

حاوره : هبة عبد العال

 

المصدر : الوكالة الحرة للأنباء

 

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول