راوي المحيسن أحد وجهاء عشائر البوبدران يحذر من الخطر الإيراني في سورية

حذر راوي المحيسن أحد وجهاء عشائر البوبدران في حديثه مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، من الخطر الإيراني في سورية وتغلغل ميليشياتها في النسيج السوري من خلال نشر التشيع، واستغلال ظروف المواطنين، قائلا: “واقع مرير ما نعيشه نحن السوريين في هذه الأيام وبالأخص في دير الزور وضواحيها والقرى السبعة المهجرة مثل حطلة ومراط والصالحية و4 قرى أخرى”.
وشدد على أن إيران تنشر المذهب الشيعي على حساب المذهب السني بشتى الوسائل، قائلا: “إن التدخل الإيراني في الشأن الداخلي السوري لا يفرض علينا احتلالا سياسيا عسكريا فحسب بل إن إيران تجند كافة طاقاتها بحملة طائفية الغرض منها نشر المذهب الشيعي على حساب المذهب السني، من خلال تجنيد الشباب في ميليشياتها ومن خلال تقديم بعض المساعدات لبعض العوائل و بناء الحسينيات وتدريب معلمين خلال بعثات وإرسالهم إلى إيران وغرسهم في المدارس السورية لمحو الهوية السورية السنية وتبديلها بالمذهب الصفوي الشيعي الطائفي وكل هذا وكل هذا تكاد تنجح به إيران بسبب استغلال الوضع المعيشي السيء الذي يعاني منه كافة السوريين بسبب نظام الأسد الدكتاتوري وما تفرضه علينا من حصار وتشرد وجوع.
وناشد لإيقاف المشروع الإيراني في سورية، الذي يهدد المنطقة بشكل عام وإن امتداد إيران سوف يهدد العالم بأسره.
موضحا بأن إيران لن تقف عند سوريا ولبنان واليمن والعراق لديها تطلعات لاحتلال العالم بأسره وإعادة ما يسمى الدولة الفارسية”.