رتل “الضامن” التركي يقف متفرجاً على استهداف مناطق جنوب إدلب خوفاً من القصف العنيف الذي يطال المنطقة.. في ظل معارك عنيفة تشهدها محاور خان شيخون الشرقية والشمالية الغربية

59

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد ثلاثة مواطنين جراء غارات جوية نفذتها طائرات روسية على بلدة حيش جنوب إدلب.

فيما تتواصل المعارك العنيفة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها بدعم روسي من جهة أخرى في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب في محاولة جديدة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها التقدم شرقاً من جهة سكيك على المحور الشرقي لمدينة خان شيخون وسط قصف بري وجوي مكثف يطال محاور القتال. كما رصد المرصد السوري اشتباكات عنيفة اندلعت بين الفصائل المقاتلة والإسلامية والمجموعات الجهادية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي في محاولة من قبل الأخيرة التقدم بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف يطال محاول القتال.

وفي سياق ذلك وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية جراء القصف والمعارك المستمرة على محاور جنوب إدلب، حيث ارتفع إلى 26 مقاتل قتلوا وقضوا من الفصائل بينهم 20 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 11 عناصر من قوات النظام خلال المعارك ذاتها.

في حين ارتفع إلى 33 عدد الغارات الجوية التي نفذتها طائرات “الضامن” الروسي غارة كل من حيش،و معرة النعمان،ودير شرقي، وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي ومحور كبانة بريف اللاذقية ، في حين قصفت طائرات النظام الحربية بأكثر من 45 غارة كل من حيش ومعرة النعمان و خان شيخون والتمانعة ومعرشورين والحامدية و معرة حرمة وتحتايا و موقا و جبالا الشرقية بريف إدلب الجنوبي ، وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك في ريف حماة الشمالي، فيما ألقت طائرات النظام المروحية أكثر من 22 برميلاً متفجراً على مناطق في القطاع الجنوبي من محافظة إدلب، كما قصفت قوات النظام البرية بأكثر من 400 قذيفة صاروخية ومدفعية مناطق بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وريف حماة الشمالي، ومحاور كبانة في ريف اللاذقية الشمالي.

وعلم المرصد السوري أن الرتل التركي لا يزال متوقفاً على اتستراد دمشق – حلب الدولي من جهة بلدة حيش جنوب إدلب دون أن يتمكن من التحرك نحو ريف حماة الشمالي بسبب كثافة القصف الصاروخي والجوي على المنطقة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3634) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 18 من شهر آب الجاري، وهم ((949)) مدني بينهم 237 طفل و172 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (202) بينهم 41 طفل و41 مواطنة و7 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(69) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(492) بينهم 140 طفل و82 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (107) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1446 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 939 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1239عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4163)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1235) مدني بينهم 319 طفل 236 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1532) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 984مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1396) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4393)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1318) بينهم 348 طفل و250 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1599) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1086 مقاتلاً من الجهاديين، و(1476) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.