رتل تركي مصحوب بآليات هندسية يدخل إدلب ويتجه إلى خطوط التماس بين ريف حلب الغربي وعفرين

16

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عمليات دخول الآليات التركية إلى الأراضي السورية، عبر الشريط الحدود الفاصل بين لواء إسكندرون وبين محافظة إدلب، حيث تدخل الآليات من خلالها مروراً بإدلب وصولاً إلى نقاط تواجدها على خطوط التماس لريف حلب الغربي مع مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين، حيث رصد المرصد السوري اليوم الخميس الـ 23 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، دخول رتل للقوات التركية يضم آليات عسكرية وأخرى هندسية، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها عبرت نحو منطقة الشيخ عقيل التي يسيطر عليها مقاتلو حركة نور الدين الزنكي على تخوم منطقة عفرين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 18 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن رتلاً عسكرياً كبيراً دخل إلى الأراضي السورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن رتلاَ يضم عشرات الآليات العسكرية وعلى متنه العشرات من عناصر القوات التركية وضباطها، دخلوا إلى محافظة إدلب من منطقة كفرلوسين الحدودية، واتجه الرتل إلى منطقة الشيخ عقيل الخاضعة لمناطق سيطرة حركة نور الدين الزنكي في الريف الغربي لحلب، حيث من المرتقب أن تنتشر القوات هذه في منطقة الشيخ عقيل المحاذية لمناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين، في حين كان رتل للقوات التركية دخل في السابع من الشهر الجاري، عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع تركيا، إلى داخل الأراضي التركي، وذلك في استمرار لعمليات تنقل الآليات التركية نحو مواقع تمركزها داخل الأراضي السورية وفي محيط منطقة عفرين، كما كان دخل إلى الأراضي السورية رتل عسكري عبر منطقة كفرلوسين بريف إدلب الشمالي، على الحدود مع لواء إسكندرون، وتوجه إلى المناطق السابقة التي توزعت فيها القوات التركية بريف إدلب ومحيط عفرين، وكان المرصد السوري نشر في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت، أن رتلاً عسكرياً تابع للقوات التركية دخل الأراضي السورية من منطقة كفرلوسين الحدودية مع لواء اسكندرون، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن هذا الرتل والذي يضم عشرات المدرعات والآليات الثقيلة والعناصر يعد الأكبر من حيث العدة والعتاد بين الأرتال التابعة للقوات التركية والتي دخلت الأراضي السورية حتى الآن، كذلك يذكر أن المرصد السوري نشر في مساء الـ 18 من شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، أنه تشهد مناطق في الشمال السوري استمرار عمليات دخول الآليات التركية، إلى حيث المناطق التي تتمركز القوات السابقة بها في محيط منطقة عفرين، على المناطق المتاخمة لمواقع سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي، بريف حلب، ووردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدة آليات عسكرية تركية دخلت إلى الأراضي السورية عبر معبر آطمة، واتجهت نحو منطقة دارة عزة في الريف الغربي لحلب، فيما كان نشر المرصد السوري في الـ 15 من تشرين الأول أنه تتواصل عمليات دخول التعزيزات العسكرية للقوات التركية من آليات وجنود وأسلحة، إلى داخل الأراضي الواقعة في الشمال السوري، حيث وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان منع عدة مصادر متقاطعة، أن عدد من الآليات التركية دخلت إلى الأراضي السورية في ريف إدلب، عبر منطقة كفرلوسين الحدودية، والتي شهدت سابقاً حالات قناص من قبل حرس الحدود التركي لمواطنين كانوا مارين بالقرب من الحدود أو حاولوا العبور إلى الجانب التركي، وتوجهت الآليات العسكرية نحو مناطق تمركز وتواجد القوات التركية التي دخلت خلال الأيام الفائتة.