رداً على اعتقال قيادي عسكري.. فصائل موالية لتركيا تعزز قواتها وتستنفر في عفرين وإعزاز

 

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفارًا للفصائل الموالية لتركيا في عفرين وقرى محيطة بها، على خلفية اعتقال فصيل الجبهة الشامية، مساء اليوم، قيادي في فرقة السلطان مراد وحركة ثائرون، بالقرب من مفرق كفرجنة بريف عفرين، دون معرفة أسباب الاعتقال حتى اللحظة.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري، فقد ارسل فرقة السلطان مراد تعزيزات عسكرية كبيرة نحو قرية سجو بريف إعزاز بريف حلب الشمالي.
وفي سياق ذلك، طلب أحد قياديي السلطان مراد عبر “تسجيل صوتي”، من عناصره بضرورة الالتحاق بمواقعهم والتوجه إلى دوار سجو ضد فصيل الجبهة الشامية.
كما شهدت مدينة عفرين وناحية شيخ الحديد استنفارًا عسكريًا  وتعزيزات عسكرية كبيرة لفصيلي السلطان مراد والملكشاه العمشات، دون ورود تفاصيل إضافية حتى الآن.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا، في 4 يناير، بأن حاجز  يتبع لحركة “أحرار الشام” الإسلامية متمركز على جسر السلورة قرب ناحية جنديرس بريف عفرين، حاول إيقاف سيارة يستقلها عناصر من الحركة أيضا، اندلع على إثرها اشتباكات بين عناصر الحاجز والمسلحين الذين كانوا ضمن السيارة، الأمر الذي أدى إلى مقتل قائد عسكري في حركة “أحرار الشام” وابن شقيقته، بالإضافة إلى إصابة عدد من عناصر الحاجز، وينحدر القائد العسكري من قرية العنكاوي في منطقة سهل الغاب بريف حماة.

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد