رداً على النظام وروسيا وجنيف تقدم للفصائل في ريف حماة الشمالي واشتباكات عنيفة بالحي الغربي للشيخ مسكين

19

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من طرف، وجند الأقصى من طرف آخر بمناطق البويضة والسيريتل ومفرق اللحايا وبيوت نزال والمدرسة والفيلة وبيت عبدالله بريف حماة الشمالي، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفيلق الشام ولواء فرسان الحق وجيش العزة من طرف ثانٍ بمناطق المصاصنة وزلين وجنوب معركبة والزلاقيات وشليوط بريف حماة الشمالي، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفرقة الوسطى وفيلق الشام وفصائل أخرى من طرف ثالث، في مناطق الجبين ومدرسة الضهرة بريف حماة الشمالي، ترافق مع ارتفاع عدد آليات قوات النظام التي استهدفتها الفصائل إلى 8 بينهم دبابات وناقلات جند مدرعة، ما أدى لاعطابها، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام، وسط تمكن الفصائل من الاستيلاء على دبابة وآلية لقوات النظام في منطقة البويضة، بالتزامن مع استمرار قصف قوات النظام وتنفيذ طائرات حربية سورية وروسية مزيد من الضربات على مناطق الاشتباك، وسط تقدم الفصائل وسيطرتها على حاجز لحايا وقرية البويضة وحاجزها وحاجز جنوب معركبة وحاجز تل بزام وحاجزي الزلاقيات، ما أدى لمقتل 14 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، كما يتيح هذا التقدم للفصائل، استهداف مطار حماة العسكري، بصواريخ متوسطة المدى، كما قصف الطيران المروحي مناطق في بلدات وقرى لحايا ومعركبة وحصرايا واللطامنة بريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما استشهد فتى من بلدة اللطامنة على الحدود السورية – التركية، واتهم نشطاء حرس الحدود التركي باستهدافه وقتله أثناء محاولته الوصول إلى الأراضي السورية، أيضاً استهدفت الفصائل الإسلامية بعدة صواريخ تمركزات لقوات النظام في محيط منطقة معردس بريف حماة الشمالي، ولا معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى الآن، فيما قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة كفرزيتا  وقرية حصرايا بالريف الشمالي، ولا أنباء عن إصابات.

 

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت الاشتباكات في عدة محاور ببلدة الشيخ مسكين، في الريف الشمالي لدرعا، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر، حيث تمكن الأخير من التقدم والدخول إلى الحي الغربي من المدينة، في محاولة منها لاستعادة السيطرة على كامل البلدة، وتزامنت المعارك العنيفة بينهما، مع قصف مكثف لقوات النظام على مناطق الاشتباك، واستهدافات متبادلة بينهما، ما أدى لاستشهاد عدة مقاتلين ومقتل عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.