المرصد السوري لحقوق الانسان

رداً على مجزرة “الدويلة” يوم أمس.. الفصائل تستهدف مواقع لقوات النظام في حلب وحماة وإدلب واللاذقية بنحو 900 قذيفة وصاروخ مخلفة قتلى وجرحى

 

تواصل الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام وفصائل جهادية، عمليات قصفها الصاروخي المكثف على مواقع لقوات النظام في أرياف حلب وحماة وإدلب واللاذقية، ضمن ما يعرف بمنطقة “بوتين – أردوغان”، ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد أطلقت الفصائل منذ مساء أمس وحتى اللحظة أكثر من 900 قذيفة صاروخية ومدفعية، مستهدفة كل من حزارين والملاجة وشنشراح ومعرة النعمان والحامدية ومعرشورين وجبالا وحسانة ومعرماتر وتلمنس وترملا والدار الكبيرة وكفرنبل وحنتوتين ومعصران وسراقب وخان السبل وداديخ وجوباس وكفربطيخ ومعردبسة والجرادة بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، بالإضافة للحاكورة وطنجرة وجورين وكوكبة بريف حماة الغربي، و المريج وسلمى وشلق وتل أبو أسعد وعين القنطرة في جبال اللاذقية والفوج 46 وبسرطون وكفرحلب وميزناز بريف حلب الغربي.

ووثق المرصد السوري على خلفية القصف المكثف هذا، مقتل ما لايقل عن 12 عنصراً في قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، وتوزع القتلى على النحو التالي: 3 في سراقب شرقي إدلب و4 في محاور جبال اللاذقية و3 في ريف حماة واثنان في حلب.

ورصد المرصد السوري صباح اليوم، قصفاً مكثفاً وعنيفاً، تنفذه فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” ومن ضمنها فيلق الشام، منذ مساء الأمس وحتى اللحظة، مستهدفة مناطق سيطرة قوات النظام في منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث استهدفت بمئات القذائف الصاروخية والمدفعية كل من حزارين والملاجة وترملا والدار الكبيرة وكفرنبل وحنتوتين ومعصران جنوبي إدلب، وسراقب وخان السبل وداديخ وجوباس وكفربطيخ شرقي إدلب، بالإضافة للحاكورة وطنجرة وجورين بريف حماة الغربي، ومناطق أخرى في جبال اللاذقية وريف حلب الغربي، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.

يأتي ذلك رداً من الفصائل على المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية روسية باستهدافها معسكراً لفيلق الشام شمال غربي إدلب والذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، حيث رصد المرصد السوري يوم أمس، ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء الاستهداف الجوي من قبل طائرات حربية روسية، على معسكر تابع لفيلق الشام الموالي لأنقرة ضمن منطقة جبل الدويلة التابعة لحارم شمال غربي إدلب، وذلك على خلفية مفارقة جرحى للحياة والعثور على جثث المزيد من القتلى، في ظل استمرار فرق الإنقاذ بالبحث عن مفقودين ونقل الجرحى، حيث ارتفع تعداد المقاتلين الذين قتلوا إلى 78 على الأقل، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع، لوجود أكثر من 90 جريح بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين، وسط معلومات عن قتلى آخرين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول