ردًا على إهمال التعليم والمعلم.. ثورة في مدارس ريف جسر الشغور ضد “حكومة الإنقاذ”

أعلنت مدارس تشرف عليها وزارة التربية في “حكومة الإنقاذ” إضرابًا عن التعليم في عدد من المدارس، للمطالبة بحقوق الكوادر التعليمية المتطوعين منذ سنوات.
ويستمر قطاع التعليم في مدينة إدلب وريفها بالانهيار، وسط إهمال متعمد من قبل المنظمات الداعمة تحت إشراف “حكومة الإنقاذ” التي تسيطر بشكل كامل على جميع مفاصل إدلب ومن ضمنها التعليم.
وأضرب عناصر وكوادر تعليمية في مدارس ضمن بلدات جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ردًا على إهمال دور التعليم والمعلم، في ظل الأوضاع المعيشية السيئة.
وجاء الإضراب، وسط غضب كبير من قبل المعلمين الذين يعملون بشكل تطوعي ودون أي مقابل مادي في حين  تتجاهل  مديرية التربية التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” مطالبهم في تأمين راتب شهري ثابت يكون عونًا لهم في تحمل تكاليف الحياة الصعبة.
وأصدر معلمو جسر الشغور وريفها بيانًا، جاء في نصه ” نحن الكادر التدريسي في مدارس فريكة ، جنة القرى، الجانودية، الجديدة ) نعلن إغلاق المدارس حتى إيجاد حل جذري لوضع الكادر التعليمي والتدريسي ونظرًا لما يشهده التعليم في مناطقنا المحررة من تدهور من حيث وضع الكوادر التعليمية وتأمين أبسط حقوقهم، فالمؤسسة التعليمية هي من أكبر المؤسسات التي تكون عليها الاعتماد وبشكل كبير في بناء المجتمعات وحاليًا أكثر المدارس متطوعة منذ سنوات إلى متى هذا الاستمرار في تهميش دور المعلم؟
تتراوح أجور المعلمين في مناطق إدلب بين 70 و150 دولار أمريكي وتكون مقدمة من قبل المنظمات حيث تتكفل منظمة مناهل بتقديم مرتبات لعدد من المعلمين، ويبلغ عدد المدرسين حسب إحصائيات مديرية التربية أكثر من 5000 آلاف مدرس متطوع بشكل كامل لا يتقاضون أي أجر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد