رسالة مفتوحة للسيد مولود جاويش اوغلو المحترم وزير خارجية تركيا

تحية طيبة …

تركيا دولة سيدة قرارها ، وهي تقرر سياستها وفق ماتقتضيه مصالحها ، اذا رأت أن مصالحها تقتضي مصالحة بشار الأسد ونظامه فهذا حق لها .

تركيا قدمت الكثير من المساعدات لملايين السوريين الذين لجاؤوا اليها بحكم الجوار هربا من اجرام الأسد وخشية على النساء والأطفال وهذا امر لا يمكن للسوريين نسيانه .

السيد وزير الخارجية ..

إن العودة الامنة والطوعية للسوريين الى بلادهم هم من يقررونها وليست الدول المضيفة لهم ، انه قرارهم وهم يعلمون ان سورية لن تكون امنة في ظل بقاء الاسد .

لايمكن ان يكون ثمن هذه المساعدة هو الطلب اليهم العودة الى نظام الاسد ، سورية التي ستبقى وطننا وبلادنا .

السيد وزير الخارجية ..

تركيا لا تسطيع وليس من حقها فرض وصايتها وقرارها على السوريين اصحاب ثورة الحرية والكرامة بمصالحة الأسد المسؤول عن كل الجرائم المرتكبة بحق

السوريين والذي تجب محاكمته امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي .

ثورة الحرية والكرامة مستمرة ولن نصالح .

المعارض السوري سمير نشار

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.