رصاص “الجندرما” التركية العشوائي يصيب طفلاً نازحاً في مخيمات أطمة شمالي إدلب

 

أصيب طفل بطلق ناري مصدره قوات حرس الحدود التركية المقابلة لمخيمات أطمة شمال محافظة إدلب.
وينحدر الطفل من قرية قسطون بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ويقطن مع عائلته في مخيمات أطمة القريبة من الحدود مع لواء إسكندرون.
وتشهد المناطق الحدودية عمليات تهريب بشر، في ظل إغلاق الحدود بوجه اللاجئين السوريين، في حين تستهدف قوافلهم بالرصاص قوات حرس الحدود التركية “الجندرما”، إضافة إلى إطلاق رصاص عشوائي تتساقط على مخيمات النازحين القريبة.
وكان المرصد السوري قد وثّق، في 10 ديسمبر/كانون الأول الفائت، استشهاد طفل  في حقول قرية الحمام التابعة لعفرين قرب الحدود مع تركيا في ريف حلب الشمالي، جراء إطلاق نار تعرض له من قبل عناصر “الجندرما التركية”، أثناء محاولته دخول الأراضي التركية من ريف عفرين الشمالي.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 460 مدني، من بينهم 82 طفلا دون الثامنة عشر، و44 مواطنة فوق سن الـ18.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد