رغم إجراءه “تسوية” أمنية.. استشهاد شاب من أبناء الغوطة الشرقية تحت التعذيب في سجن صيدنايا

50

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، استشهاد شاب من أبناء مدينة “عربين” في الغوطة الشرقية تحت وطأة التعذيب في سجن صيدنايا. ووفقا لمعلومات “المرصد السوري”، فإن الشاب جرى اعتقاله من قبل مخابرات النظام قبل شهرين وجرى اقتياده إلى معتقل صيدنايا رغم إجرائه “تسوية” أمنية.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص فإنه يرتفع إلى 16133 مدني منهم بالأسماء، هم ((15944 رجلاً وشاباً، و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و64 مواطنة فوق سن الـ 18))، منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف، علم المرصد السوري أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، من أصل أكثر من 104000 كان “المرصد السوري” حصل على معلومات موثوقة، عن أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر أيار/مايو من العام 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك لـ”المرصد السوري” أن ما يزيد على 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.