المرصد السوري لحقوق الانسان

رغم استمرار الأزمة الخانقة والاستياء الشعبي المتصاعد.. “حكومة النظام السوري” ترفع أسعار الوقود

على وقع الأزمة الخانقة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بما يتعلق بمادتي البنزين والمازوت الصناعي، رفعت حكومة النظام السوري أسعار مادتي المازوت الصناعي والتجاري الحر والبنزين، حيث رفعت سعر لتر المازوت الصناعي والتجاري الحر إلى 650 ليرة سورية، وسعر لتر البنزين من نوع “أوكتان 95” إلى 1050 ليرة بعد أن كان 850 ليرة سورية.

والجدير ذكره أن مادة البنزين جرى رفع سعر الليتر الواحد للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، بعد أن كان 575 ليرة سورية سعر الليتر الواحد ورفعته إلى 850 ليرة سورية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

في حين لاتزال المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في عموم المحافظات السورية، تشهد أزمة متصاعدة في “مادة الخبز”، دون وجود أي إجراءات توحي بانفراج قريب للأزمة، بل تتصاعد يوماً بعد يوم منذُ فترة ليست بالقصيرة رغم الوعود المتكررة من سلطات النظام السوري بإيجاد حلول لتلك الأزمة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد “تذمراً شعبياً” من المواطنين خلال انتظارهم لفترات طويلة قد تصل إلى 5 ساعات متواصلة على دور الخبز أمام الأفران مقابل الحصول على ربطة خبز واحدة، بالإضافة لتصاعد النزاعات بين الأهالي خلال فترات الانتظار ووقوع عراك بالأيدي فيما بينهم على بعض الأفران، وبهذه العبارات وصف الأهالي ما يمرون به من معاناة يومية على فرن “الشيخ سعد” في حي المزة الدمشقي “مشان ربطة خبز بدي وقف ساعات هاد الشي عيب – الربطة بـ 1000 ليرة مين قادر يدفع حقها؟ – النسوان تاركة ولادها وجاي توقف على دور الخبز 5 ساعات مشان الله لاقولنا حل – عطونا حل – بدنا من المسؤولين يلاقوا حل لهاد الذل يلي نحن في – نحن موجوعين ومتنا ربطة خبزة وحدة لـ 5 أشخاص هي مو عيشة ولا حياة” في إشارة منهم عن معاناتهم اليومية”

على الجهة المقابلة، لاتزال أزمة الوقود متواصلة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، ولاتزال طوابير السيارات مستمرة بالوقوف على محطات الوقود، دون وجود أي تغييرات أو إنفراجات جديدة في هذه الأزمات.

وبدأت أزمات الوقود والخبز بالتصاعد منذُ مطلع سبتمبر/أيلول المنصرم، حيث تصاعدت على عدة مراحل ابتداءاً بأزمة الوقود الخانقة، وصولاً إلى أزمة الخبز وتقليص الكمية المقدمة للمواطن بعد حصر توزيع المادة بحسب عدد أفراد الأُسرى وعن طريق ما يسمى “البطاقة الذكية”.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول