رغم استمرار الهدوء المتزامن في 4 محافظات باتفاق دولي – إقليمي…قوات النظام تتحشد على تخوم إدلب وحماة تحضيراً لعملية عسكرية مرتقبة

14

تشهد محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية استمراراً للهدوء الحذر فيها منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء وحتى اللحظة، حيث لم تسجل أي خروقات وعمليات قصف واستهدافات منذ ما بعد منتصف الليل في هذه المحافظات باستثناء سقوط 3 قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام صباح اليوم الأربعاء على أماكن في الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، وذلك في أعقاب الاتفاق التركي – الروسي لوقف إطلاق النار في المحافظات الأربع، والتي شهدت بدورها في الآونة الأخيرة عمليات تصعيد للقصف الجوي والبري، ويتزامن هذا الهدوء مع مواصلة قوات النظام وحلفائها، عمليات تحشدهما للبدء بالعملية العسكرية التي يجري التحضر لها منذ أيام في منطقة مثلث سهل الغاب – غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية، بغية السيطرة عليها وإجبار الفصائل على التراجع شمالاً نحو عمق محافظة إدلب، حيث نقلت قوات النظام عتادها وعناصرها وآلياتها ومدرعاتها وذخيرتها بعد انسحابها من جبهات الجنوب السوري، الذي انتهت العمليات فيه بالسيطرة الكاملة على محافظتي درعا والقنيطرة.

 

فيما نشر المرصد السوري قبل ساعات، أنه رصد هدوءاً يسود محافظات حماة وإدلب واللاذقية وحلب، بشكل كامل، منذ منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء في أعقاب معلومات عن اتفاق تركي – روسي جرى التوصل إليه لوقف إطلاق النار في هذه المناطق، بشرط عدم خرقه من أي جانب سواء من الفصائل المقاتلة والإسلامية أو من قوات النظام وحلفائها، وذلك في أعقاب استهدافات طالت مواقع لقوات النظام في مدرسة المجنزرات بريف حماة الشمالي الشرقي ومنطقة أبو عمر في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، والتي تسببت بأضرار مادية، وأضرار في معدات عسكرية في منطقة الاستهداف، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

 

في حين تأتي هذه الهدنة في أعقاب عشرات الضربات البرية والجوية من الطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، على مناطق في ريف حماة الشمالي وفي ريف إدلب وريف حلب الغربين والتي تسببت بوقوع عشرات الشهداء والجرحى، وإحداث دمار وأضرار في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية.