رغم الانفراجات في ملف مختطفات السويداء…قوات النظام تواصل حصر عشرات الرجال والشبان في وديان حوض اليرموك بعد استسلام عناصر جيش خالد بن الوليد

29

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام والمسلحين الموالين لها عمليات التمشيط لوديان واقعة ضمن منطقة حوض اليرموك أقصى ريف درعا الجنوبي الغربي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أصوات إطلاق نار تسمع من وديان بالقرب من قرية معريه وذلك منذ فجر اليوم السبت، تترافق مع تمشيط للمنطقة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ويأتي هذا التمشيط بالتزامن مع مواصلة قوات النظام احتجازها للعشرات من الرجال والشبان في وديان بالمنطقة، رافضة خروجهم قبل الانتهاء من عملية “التأكد” بعدم انتمائهم لعناصر من جيش خالد بن الوليد، إذ نشر المرصد السوري أمس الجمعة الـ 3 من آب / أغسطس الجاري، أنه علم أن العشرات لا يزالون عالقين في وديان واقعة أقصى ريف درعا الجنوبي الغربي، حيث أقدمت قوات النظام على إخراج المواطنات منهم من المنطقة، بينما لا تزال تحتجز الرجال والشبان رافضة السماح بخروجهم قبل “التأكد” بأنهم ليسوا عناصر من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” أو على صلة بهم.

 

كذلك كان المرصد السوري نشر يوم الخميس الفائت الثاني من آب الجاري، أنه تواصل قوات النظام عمليات تمشيطها للوديان الواقعة أقصى ريف درعا الجنوبي الغربي، وذلك بعد استسلام نحو 80 عنصر من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذين كانوا قد تجمعوا في منطقة وادي اليرموك مع مدنيين آخرين، وتعرضوا لإطلاق نار بين الحين والآخر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، من قبل حرس الحدود الأردني من جهة أخرى، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر جيش خالد استسلموا لقوات النظام في وديان بالقرب من قرية القصير، حيث اقتادتهم قوات النظام عبر حافلات إلى جهة لا تزال مجهولة حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري ليل أمس الأربعاء، أنه عاد الهدوء الحذر ليسود أقصى ريف درعا الجنوبي، حيث يتواجد تجمع للعشرات من عناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تجمعوا في منطقة وادي اليرموك مع مدنيين آخرين، وتعرضوا لإطلاق نار بين الحين والآخر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، من قبل حرس الحدود الأردني من جهة أخرى، بالتزامن مع توعدات بحقهم من قبل الفصائل المنضمة لـ “المصالحة” والمتمركزة في منطقة حيط وشرق حوض اليرموك، وتزامن هذا الهدوء مع معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام قوات النظام بفتح الطريق أمام المتبقين من عناصر جيش خالد بن الوليد عوائلهم والمدنيين للخروج من وادي اليرموك نحو شرق حوض اليرموك، ونقلهم إلى جهة مجهولة يعتقد أنها البادية السورية، بعد تمكن قوات النظام خلال الـ 48 ساعة الفائتة من فرض سيطرتها على كامل قرى وبلدات حوض اليرموك واستعادتها بذلك لكامل محافظة درعا، باستثناء التجمع الذي وردت المعلومات خلال الساعات الفائتة عن إنهاء تواجده في وادي اليرموك بعد التوصل لتوافق حول حوض اليرموك.

 

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة أيضاً، أنه لا يزال الغموض يلف مصير المفاوضات بين ممثلي النظام والسويداء وتنظيم “الدولة الإسلامية”، بالتزامن مع الترقب لعملية إفراج عن المختطفات والمختطفين من أبناء القرى المتاخمة لبادية محافظة السويداء، حيث يتواجد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويأتي هذا الترقب مع ورود معلومات تحدثت عن بدء انفراجات في قضية مختطفي ومختطفات السويداء، حيث أن تنظيم “الدولة الإسلامية” وبعد خسارة جيش خالد بن الوليد لمنطقة حوض اليرموك في غرب درعا، عمد للإصرار على الإفراج عن عناصره الأسرى من جيش خالد بن الوليد لدى النظام، مطالباً بالإفراج عنهم مع معتقلين آخرين لدى قوات النظام بينهم قيادات من الصفين الأول والثاني في جيش خالد بن الوليد، مع معتقلين آخرين كان طالب بهم التنظيم من عناصره وآخرين لهم صلة به، فيما يجري التشاور لدى سلطات النظام لتنفيذ العملية، بعد اختطاف 30 طفلاً وطفلة ومواطنة من قرى بريف السويداء الشرقي، ونقلهم إلى مناطق تواجد التنظيم في البادية، يوم الـ 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018.