رغم التطمينات التركية.. قوات النظام تجدد قصفها البري على جبل الزاوية مستهدفة 5 قرى

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تجدد الاستهدافات البرية ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”، حيث قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل الأربعاء-الخميس وفجر اليوم، مناطق في البارة وفليفل وسفوهن والفطيرة وبينين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، فيما قصفت فصائل غرفة عمليات “الفتح المبين”، مواقع لقوات النظام في قرى الملاجة ومعرة موخص والدار الكبيرة جنوبي إدلب، في حين شهدت محاور التماس في كبانة بجبل الأكراد شمالي اللاذقية، والمشاريع بسهل الغاب شمال غربي حماة، استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة بين “الفتح المبين” وقوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية.
المرصد السوري رصد يوم أمس، سقوط 20 أكثر من قذيفة صاروخية أطلقتها قوات النظام ظهر اليوم الأربعاء على بلدة البارة ضمن جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي أدى لإصابة 10 أشخاص بجراح، بين مدنيين وعسكريين، يأتي ذلك بعد يوم من اجتماع ضباط مع وجهاء وممثلين عن أهالي جبل الزاوية، وطالبوهم بالعودة إلى منازلهم عقب تهجيرهم من قبل آلة النظام العسكرية والروس، يذكر أن البارة لم تتعرض للقصف منذ أسابيع.
وكان المرصد السوري أشار أمس، إلى أن ضباط أتراك وعلى رأسهم المسؤول عن القوات التركية المتواجدة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، التقوا بوجهاء وممثلين عن منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي وذلك داخل القاعدة التركية في قرية بليون في ريف إدلب الجنوبي،
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الضباط الأتراك طالبوا الوجهاء والممثلين عن مناطق جبل الزاوية إخبار الأهالي بالعودة إلى منازلهم وقراهم في ووعدوهم بتحسين الواقع الخدمي في مناطق جبل الزاوية التي مازالت تحت سيطرة الفصائل ويتواجد بها عدد كبير من النقاط والقواعد التركية، الطلب التركي بعودة النازحين جاء في ظل استمرار قصف النظام للمنطقة بشكل شبه يومي، وسط تخوف الأهالي بالعودة إلى منازلهم وأن يلاقوا مصير مشابه لما حل بأبناء ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي والشرقي في العام 2019 عندما سقطت المدن والبلدات تباعًا أمام أعين الناظر التركي الذي لم يحرك ساكنًا وانسحب من قواعده عقب سيطرة قوات النظام على مناطق وقرى كان قد وعد سكانها بالدفاع عنها.