رغم العمليات الأمنية بحثاً عن خلايا الاغتيالات…عملية اغتيال جماعية تطال 9 مقاتلين من هيئة تحرير الشام على طريق دمشق – حلب الدولي

24

لا يزال الشمال السوري يشهد استمراراً متصاعداً لعمليات الاغتيالات عبر تفجير عبوات ناسفة ورصاص المسلحين المجهولين وذلك منذ بدء تصاعدها في الـ 26 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً مسلحاً نفذه مجهولون صباح اليوم على مقر تابع لهيئة تحرير الشام بريف حلب الغربي قرب منطقة عالم السحر على طريق دمشق – حلب الدولي، حيث قضى 9 على الأقل من عناصر هيئة تحرير الشام على خلفية هذا الهجوم، فيما لم تعلم هوية منفذي الاغتيال إلى الآن، حيث لا تزال عمليات الاغتيالات مستمرة على الرغم من الحملات الأمنية لهيئة تحرير الشام على المناطق في ريف إدلب ومحيطها بحثاً عن “خلايا نائمة” مسؤولة عن الاغتيالات وأخرى تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث كانت شهدت منطقة تل حديا في القطاع الجنوبي من ريف حلب في الـ 26 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، اغتيالاً جماعياً طال عناصر من الدفاع المدني ريف حلب في مقرهم بتل حديا حيث قضى حينها عدد من عناصر الدفاع المدني خلال مداهمة مقرهم وقتلهم من قبل مسلحين مجهولين.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 214 عدد الأشخاص الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 49 مدنياً بينهم 8 أطفال و3 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و 141 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و24 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 6 أيام تمكن هيئة تحرير الشام من اعتقال قيادي منشق في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وهو قيادي من الجنسية الأردنية، كان انتقل إلى صفوف التنظيمات الجهادية داخل سوريا قبل نحو 5 سنوات، حيث وردت في الأسابيع الأخيرة معلومات عن اختفائه بعد إعلانه الانشقاق عن التنظيم، بسبب اتهامه للتنظيم بمطالبة الناس بتحكيم شرع الله وعدم تطبيق ذلك على نفسه، وبسبب فساد القضاة والمسؤولين في التنظيم، وعدم حكمهم بشرع الله نتيجة خضوعهم لسلطة الأجهزة الأمنية في التنظيم، وأكدت المصادر أنه جرى اعتقال القيادي في منطقة الدانا بالقطاع الشمالي من ريف إدلب، قرب الحدود السورية – العراقية.