رغم المطالبات بوقف تجنيد الأطفال.. “الشبيبة الثورية” تختطف طفلتين بهدف تجنيدهما ضمن معسكراتها

لاتزال الطفلة (آ.ع) البالغة من العمر 12 عاما مفقودة منذ نحو أسبوع، وسط اتهام من قبل ذويها للشبيبة الثورية باختطافها، حيث فقدت في سوق مدينة القامشلي، يوم الأربعاء الفائت، في حين وصل خبر لعائلتها بأن الشبيبة الثورية “جوانن شورشكر” اختطفتها، بهدف تجنيدها ضمن معسكرات الشبيبة.
كما فقدت طفلة (م.م) تبلغ من العمر 13 عاما، قبل يومين، من مدينة الرقة، وسط اتهام من قبل ذويها لعناصر الشبيبة الثورية باختطافها، بهدف تجنيدها ضمن معسكرات الشبيبة.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 2 نيسان الفائت، بقيام الشبيبة الثورية “جوانن شور شكر”  باختطاف طفلة “ك.ط” من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب ، أمس الأول، بهدف تجنديها ضمن معسكرات الشبيبة.
ووفقًا للتفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن الفتاة القاصر تنحدر من قرية شيخ الحديد بريف عفرين وتقيم في حي الشيخ مقصود منذ عدة سنوات، حيث تعرضت للخطف  أثناء انصرافها من مدرسة أنطوان أسود بحي الشيخ مقصود.
وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته لكل من “الإدارة الذاتية وقسد”، على اعتبارهما الجهتين المسؤولتين عن المنطقة هناك، لوقف عمليات استغلال الأطفال مع ذويهم وتجنيدهم، من قِبل “الشبيبة الثورية” والتي تعد جريمة بحق الطفولة، كما يطالب المرصد السوري منظمة “اليونسيف” وجميع المنظمات المعنية بحقوق الطفل بالتدخل الفوري لدى “الإدارة الذاتية” من أجل حماية الأطفال وتحييدهم عن الأعمال العسكرية، وإعادة جميع الأطفال المجندين إلى ذويهم.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد