رغم المطالبة بـ “رفع القبضة الأمنية عن درعا”…قوات النظام تنفذ مداهمات في بلدة بريف المحافظة وتعتقل أشخاصاً بتهم “الانتماء لخلايا التنظيم وتحرير الشام”

23

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن قوات النظام أقدمت على تنفيذ حملة دهم واعتقالات في بلدة عتمان الواقعة في القطاع الأوسط من ريف درعا، حيث اعتقلت عدة أشخاص بتهم “خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية” و”خلايا لهيئة تحرير الشام”، فيما تأتي عمليات الدهم والاعتقالات هذه بعد نحو شهر من “التسويات” التي جرت في البلدة، وعلى الرغم من التجمعات الاحتجاجية المطالبة برفع القبضة الأمنية عن درعا، وكان آخرها في درعا البلد بمدينة درعا والتي شارك فيها أحد قادة الفصائل التي أجرت “مصالحات وتسويات”ن كما علم المرصد السوري أن قوات النظام تعمد إلى “تسوية أوضاع” المقاتلين والمدنيين في منطقة حوض اليرموك ومنطقة ريف درعا الغربي، حيث تجري تحقيقات مع المدنيين والمقاتلين، فيما يطلب من كل مقاتل أو منشق تسليم السلاح الذي بحوزته إلى قوات النظام، كما تقوم قوات النظام بالتقصي عن المقابر الجماعية الموجودة في مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد سابقاً

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر في الـ 26 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2018، أن قوات النظام لم تكتفِ بانتهاك أو تجاوز، بل تواصل كل ذلك أمام أعين الضامنين، دون الاكتراث لأية ردة فعل تجاه ما يجري أو تجاهه، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام قوات النظام بتنفيذ المزيد من الاعتقالات بحق مقاتلين في فصائل “المصالحة” وبحق مدنيين في مناطق بريف درعا، بالتزامن مع مواصلتها لعمليات فرض الأتاوات والتعفيش لممتلكات ومحتويات منازل قرى وبلدات في الريف الدرعاوي، الأمر الذي تسبب بتصاعد الاستياء من قبل الأهالي، من تصرفات النظام وانتهاكاته اليومية بحق المدنيين من إهانات واعتقالات وعمليات سلب ونهب وفرض أتاوات، كما أن الأمر الذي زاد من استياء الأهالي هو تعمد قوات الشرطة العسكرية الروسية، صم آذانها عن هذه التجاوزات والانتهاكات، غير آبهة لما قدمته من ضمانات خلال المفاوضات مع ممثلي محافظة درعا، وزاد في الطين بلة، ما أقدمت عليه قوات النظام من نقل العشرات من مقاتلي فصائل “المصالحة” إلى خطوط التماس مع الفصائل في ريفي إدلب وحماة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد إقدام قوات النظام على نقل العشرات من مقاتلي الفصائل السابقين الذين قد أجروا “مصالحات وتسويات” مع قوات النظام في محافظة درعا، وذلك إلى جبهات القتال في محافظة إدلب، التي من المتوقع أن تشهد معركة كبرى خلال الأيام المقبلة، كما رصد إرسال الفصائل الخاصعة لـ “المصالحة” مع قوات النظام، عشرات المقاتلين، للقتال إلى جانب قوات النظام ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في بادية ريف دمشق، عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء،بعد قتالهم سابقاً إلى جانب قوات النظام ضد جيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا، حيث تقاتل هذه الفصائل إلى جانب قوات النظام في محيط منطقة تلول الصفا