رغم تحسن قيمة الليرة السورية نسبيا.. أسعار المواد الغذائية ثابتة في الأعلى ولاتقبل الهبوط

تحسن سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية، بشكل ملحوظ خلال الساعات الفائتة، حيث سجلت أسواق دمشق وحلب، 5500 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، بينما سجلت في قمة انهيارها أواخر العام الفائت، 7100 ليرة سورية، في حين لا تزال أسعار المواد الغذائية مرتفعة غير آبهة بتحسن قيمة الليرة السورية.
ويأتي ذلك، بالتزامن مع غياب دور الحكومة في اتخاذ أي إجراءات اقتصادية فعلية تخفف الضغط عن كاهل المواطنين، في حين أصبح السوري من أفقر شعوب الأرض وأكثرهم تعاسة.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الأسرة الصغيرة تحتاج لنحو مليون ونصف ليرة سورية للعيش بأبسط الاحتياجات، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسعار بعض المواد الأساسية في مناطق سيطرة قوات النظام، حيث كانت على النحو التالي، الخبز السياحي 2500 ليرة، كيس الطحين بوزن 15 كيلوغرام 40 ألف ليرة، كيلو السكر 7 آلاف ليرة، كيلو البرغل 6 آلاف ليرة، لتر الزيت النباتي 18 ألف ليرة، تنكة زيت الزيتون بوزن 16 كيلوغرام 365 ألف، كيلو لحم الخروف 40 ألف ليرة، كيلو لحم العجل 32 ألف ليرة.
وبالتوازي مع انهيار قيمة الليرة السورية، تتصاعد أزمة المحروقات بشكل كبير، وبلغ سعر ليتر المازوت في العاصمة دمشق وحلب بـ  13 ألف ليرة سورية، أي أن العائلة تحتاج 5 ليترات للتدفئة يوميا بقيمة 65 ألف ليرة سورية ما يعادل نصف راتب شهري لموظف حكومي.
بينما يباع ليتر المازوت في المناطق القريبة من لبنان كحمص وطرطوس بـ10 آلاف ليرة سورية.
ويتراوح سعر ليتر البنزين ما بين 14 -21 ألف ليرة سورية، حيث يختلف سعره من مدينة  إلى أخرى.
وبلغ سعر إسطوانة الغاز 200 ألف ليرة، في العاصمة السورية دمشق، نتيجة عدم قدرة حكومة النظام تأمين المحروقات وسد العجز الكبير الحاصل وإنهاء أزمة المحروقات التي باتت الهم الأبرز للمواطنين في تلك المناطق