رغم تسيير دوريات أمريكية…القوات التركية تواصل استهداف شريط حدود ما بين النهرين موقعة مزيداً من الخسائر التي ارتفع لـ 6 مدنيين ومقاتلين

24

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية لا تزال تواصل استهداف الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، على الرغم من تسيير القوات الأمريكية لدوريات على طول الحدود السورية – التركية من مثلث الحدود السورية – التركية – العراقية على نهر دجلة، وصولاً لريف عين العرب (كوباني) الغربي على نهر الفرات، كما علم المرصد السوري أن مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية، فارق الحياة، جراء إصابته في الاستهدافات التركية المتجددة، ليرتفع إلى 5 على الأقل عدد مقاتلي قسد وقوات الدفاع الذاتي الذين قضوا جراء الاستهدافات التركية منذ الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، للشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات، بالإضافة لاستشهاد طفلة جراء إصابتها بالاستهداف التركي لمدينة تل أبيض الحدودية، بريف الرقة الشمالي.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الـ 6 من نوفمبر الجاري، أنه رصد استهدافاً من قبل القوات التركية للمرة الأولى طال منطقة رأس العين (سري كانيه)، ضمن القطاع الشمالي من ريف محافظة الحسكة، على الحدود السورية – التركية، في شريط ما بين نهري دجلة والفرات، حيث أطلقت القوات التركية النار على حي المحطة ما تسبب بأضرار مادية، فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وكان رصد المرصد السوري يوم الاثنين الـ 5 من تشرين الثاني الجاري، سماع أصوات إطلاق نار في الشريط الحدودي ما بين النهرين، ضمن القطاع الشمالي من ريف الرقة، ناجمة عن استهداف من قبل القوات التركية مواقع في منطقة سوسك في الريف الغربي لمدينة تل أبيض، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ويأتي هذا الاستهداف ضمن استئناف استهداف الشريط الحدودي في شرق الفرات من قبل القوات التركية، بعد توقفها مساء الـ 2 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2018، حيث رافق الهدوء تسيير القوات الأمريكية لدوريات على طول الشريط الحدودي مع تركيا ما بين نهري دجلة والفرات، عقب اعتراض قوات سوريا الديمقراطية على الاستهدافات ووقفها للتحضيرات للعملية العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفة الشرقية لنهر الفرات.

كذلك نشر المرصد السوري صباح يوم الاثنين الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أنه من المرتقب أن تجري خلال الساعات القليلة القادمة عملية نقل جديدة لمئات العناصر من مقاتلي الفصائل الموالية لتركيا إلى داخل الأراضي التركية ومنها إلى مناطق مقابلة لشرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المخابرات التركية ستعمد خلال الساعات القليلة القادمة على نقل أكثر من 500 مقاتل من الفصائل المدعومة من تركيا كدفعة جديدة من مناطق سيطرتها في الشمال السوري إلى داخل الأراضي التركية على أن يتم نقلها إلى محاور مقابلة لشرق الفرات، بعد أن كانت قد نقلت قبل يومين أكثر من 700 مقاتل من الفصائل الموالية لها، حيث نشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر تشرين الثاني الجاري، أن المخابرات التركية عمدت لنقل أكثر من 700 عنصر من الفصائل الموالية لها والمؤتمرة بأمرها، من ريف حلب، نحو مناطق مقابلة لشرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن أكثر من 700 مقاتل محملين بالسلاح الخفيف، جرى نقلهم على متن حافلات تركية، من قبل المخابرات التركية، ونقلوا من منطقة عفرين عبر لواء إسكندرون والأراضي التركية، إلى مناطق أكدت المصادر للمرصد السوري أنها تقابل منطقة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في شرق نهر الفرات، أو في الضفاف الغربية لنهر الفرات ضمن مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات”، كذلك نشر المرصد السوري في الأول من نوفمبر الجاري من العام 2018، أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان كانت قد حضرت الاجتماع الذي دار في مدينة عفرين بالقطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، بين المخابرات التركية وفصائل “درع الفرات وغصن الزيتون”، أبلغت المرصد السوري أن المخابرات التركية أبلغت الفصائل بالتأهب والاستعداد التام من أجل العملية العسكرية القادمة التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها الرئيسي، والتي تشمل الشريط الممتد من الضفة الشرقية لنهر الفرات حتى الضفة الغربية لنهر دجلة، وأضافت المصادر أن المخابرات التركية عمدت إلى توجيه الكلام للفصائل جميعها وخصت منها تلك التي ينحدر مقاتليها من مناطق من محافظات دير الزور والرقة والحسكة، لخلق فتنة بين العرب والأكراد في المنطقة، كما ستعمد القوات التركية إلى زج مقاتلين أكراد موالين لها في معركة شرق الفرات القادمة كي لا تظهر نيتها في خلق هذه الفتنة