رغم تصاعد مطالب المرتزقة في ليبيا بالعودة إلى سورية.. الحكومة التركية ترفض.. وقيادات الفصائل تفرض عقوبات على المخالفين

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الحكومة التركية لا تزال تمتنع عن دفع مستحقات المرتزقة السوريين في ليبيا منذ نحو 6 أشهر، وتضيق الخناق عليهم في معسكرات ليبيا، حيث تمنعهم من الخروج إلى خارج الثكنات العسكرية، فيما تفرض عقوبات صارمة  على كل من يحاول الخروج أو الهرب، بـ”الشبح” وأساليب مختلفة من التعذيب الوحشي من قبل القادة العسكريين.
ولا تزال تركيا ترفض إعادة المرتزقة إلى سورية، رغم ارتفاع الأصوات من داخل المعسكرات التي تطالب بالعودة، في ظل انخفاض مرتباتهم الشهرية، والمعاملة السيئة لهم من قبل قيادتهم.
وكان المرصد السوري قد أشار بتاريخ 19 آب/أغسطس الفائت، بأن الدولة التركية تتقاعس عن دفع مستحقات المرتزقة السوريين في معسكر اليرموك ضمن الأراضي الليبية وذلك للشهر الخامس على التوالي وسط دعوات بتنظيم تظاهرات منددة بتقاعس تركيا عن دفع مستحقاتهم، ويتخوف عناصر المرتزقة السوريين داخل معسكر اليرموك حيال ما يجري ضمن مناطق “درع الفرات” الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا، ويسعى المرتزقة السوريين داخل مخيم اليرموك في ليبيا لتنظيم مظاهرات ضد سياسة تركيا ولاسيما حول إجراء مصالحة مع النظام السوري.
والجدير بالذكر أنه يتواجد في الأراضي الليبية نحو 7000 مرتزق من مختلف تشكيلات “الجيش الوطني”، إضافة للسوريين المتواجدين ضمن المرتزقة الروس “فاغنر”، حيث أن الشركات الأمنية الروسية لا تزال تحتفظ بهم في ليبيا.