رغم تصريحات أردوغان حول استمرار اتفاق إدلب مع بوتين.. القوات التركية تتأهب وتنشر أسلحة للمرة الأولى منذ دخولها المنطقة ضمن نقاطها على كامل خطوط القتال في منطقة “خفض التصعيد”

60

 

أفادت مصادر خاصة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قيادة القوات التركية طلبت من جميع قواتها المنتشرة في محافظة إدلب وريف حلب الغربي التأهب ورفع الجاهزية القتالية لكافة العناصر والقيادات العسكرية، كما قامت القوات التركية ولأول مرة منذ دخولها إلى محافظة إدلب وريف حلب الغربي بنشر مجموعات أسلحة مضادة للدروع ضمن نقاطها على طول خطوط الاشتباك مع قوات النظام والميليشيات التابعة لها في ريفي إدلب وحلب الغربي، مع تثبيت مدافع الهاون وتوجيه نيرانها على المحاور المقابلة وخطوط الإمداد، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن القوات التركية تركز في حشد قواتها وأسلحتها الثقيلة على 3 محاور وهي: المحور الشرقي لجبل الزاوية من جهة مدينة معرة النعمان، محور سراقب باتجاه مدينة إدلب، محور ميزناز وكفر حلب بريف حلب الغربي باتجاه حزانو اوتستراد باب الهوى، تزامن ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى المحاور الشرقية لمدينة إدلب من جهة سراقب، يأتي ذلك بعد اللقاء الذي جمع الرئيس التركي مع نظيره الروسي في سوتشي، يوم أمس، وتصريحات أردوغان أن الاتفاق مع الروس ساري في منطقة “خفض التصعيد” إلا أن الوقائع على الأرض لا توحي باستمرارية الاتفاق.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشر يوم أمس أن القوات التركية عززت نقاطها المتقدمة على محاور القتال بـ 37 دبابة ومدرعة (حاملة جند) بدءا من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ووصولًا إلى محاور ريف حلب الغربي، كما رفعت عدد عناصرها المتواجدين على محاور القتال إلى الضعف بعد إدخالهم من النقاط الخلفية، حيث سعت القوات التركية خلال الفترة الماضية على إخلاء كافة النقاط الداخلية من محافظة إدلب ووضعها على محاور القتال والنقاط الرئيسية من خلفها في ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي، يتزامن ذلك مع استمرار زيارة الوفد التركي رفيع المستوى منذ يومين إلى محاور القتال ومن المتوقع أن تنتهي جولتهم خلال اليومين القادمين بعد الانتهاء من تفقد كافة النقاط على محاور القتال والتأكد من الجاهزية الكاملة في الجنود والعتاد، وبحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القوات التركية رصدت خلال الأيام الأخيرة المنصرمة دخول تعزيزات عسكرية للنظام على 5 دفعات إلى المحاور الشرقية لمحافظة إدلب.