رغم تمركز القوات التركية في إحدى مدارسها.. قرية الكفير تعيش واقعًا خدميًا سيئًا وتراجعًا في إنتاجها الزراعي

 

تقع قرية الكفير في منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، هي قرية كان لها نصيباً وافراً من القصف الجوي والبري من قبل قوات النظام على مدار السنوات الفائتة، وبقيت لأشهر خط تماس مع قوات النظام في العام 2015 بعد أن تمكنت الفصائل من السيطرة على مدينة جسر الشغور، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من منازل القرية والمرافق العامة فيها.
وشهدت القرية عودة قسم كبير من الأهالي بعد انسحاب قوات النظام إلى اقصى القسم الغربي من سهل الغاب بريف حماة، يعيشون في ظروف معيشية صعبة، من شح المساعدات وغياب المنشآت الخدمية عن بشكل شبه كامل، إضافة إلى صعوبات تمكنهم من ممارسة أعمالهم.
وتعد قرية الكفير إحدى أهم المناطق التي تشتهر بالزراعة المبكرة “الأنفاق” حيث كانت ترفد الأسواق بمختلف أنواع الخضروات بأقل من سعر الخضروات المستوردة القادمة من الساحل السوري.
ويعتمد سكان “الكفير” بشكل أساسي على الزراعة كمصدر دخل لهم، حيث واجهوا خلال السنوات الفائتة الكثير من الصعوبات في عملهم مما ساهم في تراجع محاصيلهم الزراعية، وخصوصاً زراعة الخضروات المبكرة “الأنفاق”، إضافة إلى تضرر الأشجار المثمرة قرب نهر العاصي.
وفي شهادته لـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” تحدث أحد سكان قرية الكفير، عن واقع القرية، قائلًا: يبلغ عدد سكان القرية ما بين 4500 و 5000 نسمة تقريباً، من ضمنهم عدد من العائلات النازحة داخل القرية من عدة مناطق في ريفي إدلب وحماة، كما أن هناك نسبة كبيرة من سكان القرية من أصول كردية.
وتعاني قرية الكفير من ضعف الخدمات من مياه وصرف صحي وخدمات الصحية، إضافة إلى التعليم، في ظل وجود مدرسة مدمرة بشكل كبير، وأخرى حولتها القوات التركية إلى نقطة عسكرية لقربها من طريق حلب-اللاذقية. 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد