رغم توفرها لسيارات قوات النظام والميليشيات الإيرانية..أزمة محروقات خانقة وإغلاق لمحطات الوقود في دير الزور

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات في مدينة دير الزور شللاً تاماً حركة الشوارع والأسواق وتعطل أعمال المواطنين والموظفين وطلاب المدارس بسبب فقدان المحروقات التي تعد من الأساسيات في حياة المواطن، فضلاً عن شح مادة مازوت التدفئة في ظل البرد خلال فصل الشتاء الحالي، وسط تعامي حكومة النظام وتجاهلها لأوضاع المواطنين ضمن مناطقها حيث تزداد معاناتهم يوماً بعد آخر.
وأظهرت عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال جولة على شوارع المدينة اليوم، شللاً واضحاً في جميع جوانب الحياة، وخلو الشوارع من السيارات بشكل شبه كامل، كما أظهرت توقف محطات بيع الوقود في المدينة لعدم وصول كميات من المحروقات إليها.
وفي الوقت الذي تشهد فيه المدينة أزمة محروقات خانقة، يلحظ المواطنون عدم تأثر عناصر وقيادات الميليشيات الإيرانية وقوات النظام بهذه الأزمة، وتنقلهم بسياراتهم ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتهم في مدينة دير الزور، بينما يوجه الكثير أصابع الاتهام لتجار “حرب” متنفذين لدى الميليشيات الإيرانية وقوات النظام، باحتكار كميات كبيرة من المحروقات منذ بداية انخفاض كمياتها في المنطقة، لطرحها للبيع بأسعار خيالية ومضاعفة.
ويعاني المواطنون في جميع المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ومنها العاصمة السورية دمشق، من أزمات متتالية كشح المحروقات وانقطاع الكهرباء وانهيار قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، في ظل عجز حكومة النظام عن انقاذ الوضع من الانهيار.