رغم مرور 3 أشهر على تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان…الطرق الرئيسية الدولية لا تزال متوقفة عن العمل و”الجهاديون” والفصائل ينتشرون حولها بشكل أكبر

31

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم يطبق إلى الآن الاتفاق التركي – الروسي بما يخص إعادة تشغيل وفتح الطرقات الرئيسية التي تصل محافظة حلب بكل من محافظات دمشق واللاذقية وحماة عبر إدلب، حيث كان من المفترض وفق اتفاق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي انبثق عن اجتماعهما بتاريخ الـ 17 من شهر أيلول الفائت من العام الجاري، أن تعود الطرقات هذه للعمل في شهر كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2018، في الوقت ذاته تنتشر عند هذه الطرقات وهي اتستراد حلب – اللاذقية واتستراد حلب – حماة وحلب – دمشق، حواجز كثيرة وعلى مسافة متقاربة لمجموعات وفصائل جهادية وأخرى مقاتلة إسلامية في إطار تشبث الجهاديون بمواقعهم ونقاطهم في المنطقة منزوعة السلاح التي تمتد من بال اللاذقية الشمالية مروراً بسهل الغاب وريف إدلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي وريفي حماة الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي وصولاً لشمال غرب مدينة حلب وضواحيها والقسم الغربي من المدينة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق خلال فترة تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان في سوريا سقوط عشرات الشهداء والقتلى من مدنيين ومقاتلين وعناصر، هم 35 مدنياً بينهم 13 طفلاً و6 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و50 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و65 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ويواصل رصده، عمليات قصف مدفعي وصاروخي يومية واستهدافات مبتادلة واشتباكات بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية و”الجهاديين” من جانب آخر، في محاور مختلفة من مناطق تطبيق الاتفاق ضمن المنطقة الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب.

صور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ترصد اتستراد حلب – اللاذقية، واتستراد حلب دمشق الدولي ضمن قطاع محافظة إدلب