رغم مقتل قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” ومغادرة المطلوبين من درعا.. قوات النظام تقصف بشكل عشوائي مدينة طفس والريف الغربي للمحافظة

محافظة درعا: لا تزال قوات النظام والمسلحين التابعين لها يقصفون بالرشاشات الثقيلة بشكل عشوائي محيط مدينة طفس بريف درعا، حيث شهدت قبل ساعات اشتباكات متقطعة، بين مسلحين محليين من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على أطراف المدينة الجنوبية.
وأصيب نحو 5 مواطنين بجروح متفاوتة، نتيجة القصف العشوائي، تزامنا مع محاولة قوات النظام التقدم نحو مدينة طفس صباح اليوم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، اشتباكات مستمرة في محيط مدينة طفس بريف درعا الغربي، بين مسلحين محليين من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محاولة متواصلة من قبل الأخير التقدم في المنطقة، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري فإن قوات النظام تمكنت من السيطرة على نقاط جنوبي طفس على طريق اليادودة، وسط نزوح لأهالي القسم الجنوبي من المدينة
ويأتي الهجوم الجديد لقوات النظام، بعد ساعات من مقتل مهاجر من جنسية عراقية وهو قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” يدعى “أبو سالم العراقي”، نتيجة تفجير نفسه بعد محاصرته من قبل قوات النظام ومسلحين محليين، أمس، في منزل ببلدة عدوان في ريف درعا الغربي 15 كيلومتر عن الجولان المحتل، حيث دارات اشتباكات عنيفة، أسفرت عن مقتل عنصر وإصابة آخرين في صفوف المهاجمين.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن القيادي كان يتوارى عن الأنظار في ريف درعا الغربي قرب منطقة الجولان السوري المحتل منذ العام 2018، وشارك في الاغتيالات والفوضى التي جرت في الجنوب السوري.
وأشار المرصد السوري، في 8 آب، إلى أن أشخاص مطلوبين للنظام السوري غادروا مدينة طفس، إلى جهة مجهولة، وفق ما أفاد به مصدر محلي للمرصد السوري، لإبعاد الذرائع عن قوات النظام تجنبا للتصعيد.