رفضا للمنهاج التعليمي الجديد.. عراك واعتداءات بين محتجين والقوى الأمنية و”الشبيبة الثورية” في القامشلي

محافظة الحسكة: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن محتجين من الطلاب وذويهم تعاركوا مع القوى الأمنية بالأيدي والعصي، أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي بريف الحسكة، قبل فض الاحتجاجات، في حين تدخل عناصر من “الشبيبة الثورية”، وسط استمرار العراك بالأيدي بين الطرفين.
ونظم محتجون من الطلاب وذويهم وأشخاص آخرين وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي، للتنديد بقرار إلغاء تدريس مناهج النظام التعليمي في المدارس والمعاهد الخاصة، وإغلاق المعاهد الخاصة ومراكز التدريب الطلابي، وفرض منهاج تعليمي جديد يخص مناطق “الإدارة الذاتية”.
يشار إلى أن الاحتجاجات جرت دون ترخيص من قبل “الإدارة الذاتية”، حيث لا تسمح الأخيرة وفق قوانينها بتنظيم الاحتجاجات دون موافقتها.
وفي 18 أيلول، استدعت قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، منذ أيام، عدد من المعلمين الذين يقومون بإعطاء طلاب شهادتي التعليم الأساسي ” التاسع” والثاني عشر “البكالوريا ” بفرعيها الأدبي والعلمي، دروس خصوصية ضمن مناهج النظام السوري، في مدينة الدرباسية ومناطق أخرى في شمال الحسكة، وطالبتهم بتقديم تعهد خطي، والحصول على تراخيص حسب شروط وضعتها “الإدارة الذاتية” لفتح الدورات التعليمية.
وحظرت “الإدارة الذاتية” في شمال شرق سوريا، تدريس المناهج التعليمية التابعة النظام السوري في مناطقها.
وفي سياق ذلك، داهمت دوريات تابعة لقوات “الأسايش” معاهد ومراكز تعليمية خاصة في مدينة القامشلي وأجبرتها على الإغلاق التام، وهددت باعتقال أصحابها في حال الاستمرار بتدريس المناهج التعليمي للنظام السوري، وتغريم المخالفين بمبلغ 25 مليون ليرة سورية.