رفضًا لـ “التسويات والمصالحات” التي تجريها قوات النظام في ريف الرقة الغربي.. مظاهرة حاشدة للأهالي في مدينة الطبقة

محافظة الرقة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج المئات من أهالي الرقة بمظاهرة حاشدة ضمت المئات في مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، طالبت بإسقاط النظام السوري، كما عبر المتظاهرون عن رفضهم لـ “المصالحات والتسويات” التي تجريها قوات النظام في الريف الغربي للمحافظة ورفعوا لافتات كُتب عليها ” صالح الأشلاء والأيتام والأرامل – كيف يعفو الجلاد عن ضحيته – لن نصالح حتى يصالح الشهداء – المصالحة مهانة وخيانة”

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى أن مدينة الرقة شمال سوريا تشهد رفضًا واسعًا من قِبل العشائر وأعيان المنطقة حيال “التسويات والمصالحات” التي أعلن النظام عن بدئها في الريف الجنوبي الشرقي قبل أيام ، حيث اجتمع عدد من الوجهاء والناشطين والأعيان في ديوان مشيخة العفادلة بالمدينة، و أصدروا بيانًا أكدوا من خلاله أن عمليات “التسوية والمصالحة” تعتبر تهديد مباشر للمنطقة الخارجة عن سيطرة النظام السوري منذ عام 2013 إذ تسيطر قوات النظام رفقة الميليشيات الإيرانية على بعض القرى والبلدات في الريف الغربي والجنوبي الشرقي فقط.

وفي 10 يناير/كانون الثاني، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن أجهزة النظام الأمنية افتتحت مركزاً “للتسوية” في مدرسة الباسل ضمن مدينة السبخة بريف الرقة الشرقي، وذلك لتسوية “أوضاع المطلوبين” برعاية روسية.
وكان المرصد السوري أشار في السابع من الشهر الجاري، إلى وأنه بعد الانتهاء من عمليات “التسوية” في مدينة الميادين، والتي بدأتها قوات النظام في تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم 2021 ضمن مناطق تواجدها بمحافظة دير الزور، افتتحت قوات النظام في 3 يناير/كانون الثاني مركزًا لـ “التسوية” في بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي والمتاخمة لمناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية.
الجدير ذكره بأن قوات النظام وأجهزتها الأمنية، بدأت عمليات “التسوية” انطلاقا من مدينة دير الزور، في 13 من تشرين الثاني/ العام الماضي، وانتقلت بعدها إلى مدينة الميادين شرقي المحافظة ومن ثم انتقلت إلى مدينة البوكمال الحدودية مع العراق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد