روحاني يحذر من فشل “جنيف 2” إذا غابت إيران

11053094201401101047596

24- وكالات

حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس من فشل مؤتمر السلام المقبل حول سوريا المعروف باسم “جنيف 2″، في حال عدم دعوة إيران إليه، حسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية. 
ومن المقرر أن تتباحث روسيا والولايات المتحدة الإثنين المقبل، حول إمكان دعوة إيران إلى المؤتمر الذي سيبدأ أعماله في 22 يناير (كانون الثاني) الجاري في سويسرا.

وأفادت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية، أن روحاني صرح في مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن “مؤتمراً إقليمياً لن تشارك فيه أطراف لها نفوذ، لن يتوصل إلى حل للأزمة في سوريا”.

وأضاف روحاني “لهذا السبب سيفشل مؤتمر جنيف 2 قبل أن يبدأ”، معتبراً أن المبادرة الروسية الأمريكية “استعراض للمفاوضات”.

في سياق متصل دعي قرابة ثلاثين مشاركاً إلى مؤتمر جنيف 2 الذي أرجئ مرات عدة، ومن المفترض أن يشارك فيه ممثلون عن النظام والمعارضة، لوضع حدّ للنزاع المستمر في سوريا.

إلا أن إيران التي تدعم نظام بشار الأسد ليست على قائمة المدعوين، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن رغبته في دعوة طهران، وأيدته روسيا حليفة سوريا، إلا أن واشنطن اكتفت باقتراح دور هامشي، ما رفضته طهران الإثنين.

على صعيد آخر، يلتقي ممثلون عن إيران والاتحاد الأوروبي، لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل تطبيق الاتفاق المرحلي حول البرنامج النووي الإيراني، وفي مقدمها مسألة أجهزة الطرد المركزي الإيرانية من الجيل الجديد.

وعقد اللقاء الأول بين ممثلين عن إيران والاتحاد الأوروبي مساء أمس الخميس في أحد فنادق جنيف، ومن المفترض أن تتواصل المحادثات اليوم الجمعة، ويأتي اللقاء إثر مفاوضات تقنية في جنيف في أواخر ديسمبر (كانون الأول).

كما تطرق بوتين خلال المحادثة الهاتفية مع روحاني، إلى تطبيق الاتفاق حول النووي بين طهران والدول الكبرى.

بينما حذر روحاني من “البحث عن الأعذار لإثارة المشاكل في عملية المفاوضات”، ودعا “بعض الدول إلى احترام التزاماتها، وتفادي بعض الأساليب التي يمكن أن تحجب حسن نيتها”، في إشارة ضمنية واضحة إلى محاولات الكونغرس الأمريكي اتخاذ إجراءات لتشديد العقوبات ضد إيران.

ويلتقي المكلف بالمفاوضات التقنية عباس عراقجي مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي هيلغا شميد، التي تقود المفاوضات باسم مجموعة الدول العظمى.

وبحسب المسؤولين الإيرانيين فإنهما سيقومان بتسوية بعض المسائل “ذات طبيعة سياسية”، بهدف التوافق على موعد بدء تطبيق الاتفاق، وعرض خبراء الطرفين في بداية العام موعد العشرين من يناير(كانون الثاني).

كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي، أن مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية وندي شيرمان التقت عراقجي وشميد، لتعرض عليهما المقترحات الأمريكية من أجل تسوية المسائل العالقة في الاتفاق.