روسيا: اتفاق إدلب السورية مع تركيا لم يُنفذ بالكامل

33
دمشق- “وكالات”: أعلن متحدث باسم الكرملين، الأحد، أن اتفاقا مع تركيا بشأن محافظة إدلب السورية لم ينفذ بالكامل مما يزيد من قلق موسكو و دمشق، نقلا عن وكالة إنترفاكس.
وحاولت موسكو وأنقرة إقامة منطقة خفض تصعيد في إدلب.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الأربعاء، أن “الموقف في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية يتدهور سريعا. المنطقة تخضع لسيطرة جبهة النصرة بالكامل تقريبا”.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن المتحدثة قولها، إن “استمرار الاستفزازات يشكل خطراً” على المدنيين وعلى عسكريي النظام السوري وعلى قاعدة حميميم الجوية الروسية”.
من جهة أخري أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن استقدم شاحنات محملة بأسلحة وذخائر ومعدات إلى سوريا بالتزامن مع دخول مئات العسكريين الأميركيين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 250 شاحنة تابعة للتحالف الدولي، محملة بالأسلحة والذخائر ومعدات لوجستية دخلت الأراضي السورية الخميس، وتم توزيعها على قواعد التحالف في عين العرب (كوباني) ومطار عين العرب وعين عيسى والرقة وتل تمر وغيرها في كل من محافظات حلب والرقة والحسكة السورية.
وأشار المرصد إلى أنه حسب مصادر وصفها بـ “الموثوقة”، دخل المئات من عناصر القوات الأميركية الأراضي السورية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وكانت تقارير إعلامية منقولة عن مسؤولين في البنتاغون قد أفادت في وقت سابق بأن الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات إضافية في سوريا لتأمين انسحاب القوات التي تنتشر على الأراضي السورية.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد أعلن في ديسمبر الماضي عن انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الانسحاب من المتوقع أن يستغرق ما بين 60 و100 يوم.
إلى ذلك، وصل وفد أميركي برئاسة مبعوث واشنطن الخاص إلى سوريا جيمس_جيفري، أمس الجمعة، إلى العاصمة التركية أنقرة، للقاء المسؤولين الأتراك، والتباحث في ملف انسحاب القوات الأميركية من سوريا.
ويتضمن جدول زيارة جيفري إلى تركيا، لقاءات مع وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، والمتحدث باسم الرئاسة ونائب رئيس لجنة الأمن والسياسات الخارجية إبراهيم قالن.
فيما أكد وزير الخارجية التركي في مقابلة تلفزيونية محلية، الخميس، أنه” سيناقش مع جيفري، الجمعة، تنسيق عملية الانسحاب الأميركي من شمال سوريا، ومقترح المنطقة الآمنة، إضافة إلى موضوع سحب السلاح الذي قدمته واشنطن لتنظيم “بي كي كي” الإرهابي بحجة محاربته داعش”.

المصدر: الصباح