روسيا تبدي قلقها الشديد بشأن المعلومات حول غارة اسرائيلية بسوريا

اعربت روسيا الخميس عن “قلقها الشديد” ازاء التقارير التي تحدثت عن غارة اسرائيلية داخل الاراضي السورية، مؤكدة انها مثل هذه الغارات “غير مقبولة”.

واعلنت وزارة الخارجية ان “روسيا قلقة للغاية ازاء المعلومات بشان ضربة شنتها القوات الجوية الاسرائيلية على مواقع في سوريا قرب دمشق”.

وتابعت الوزارة انه “في حال تاكدت صحة هذه المعلومات فهذا سيعني اننا امام عملية اطلاق نار من دون مبرر على اراضي دولة ذات سيادة، في انتهاك فاضح وغير مقبول لميثاق الامم المتحدة، ايا كان المبرر”.

واضافت “اننا نتخذ تدابير عاجلة لاستيضاح هذا الوضع في ادق تفاصيله”.

وقالت الوزارة “ندعو مرة جديدة الى وضع حد لاعمال العنف في سوريا بدون تدخل خارجي – سيكون غير مقبول- وبدء حوار بين الاطراف السوريين مبني على بيان جنيف في 30 حزيران/يونيو 2012”.

واعلن الجيش السوري مساء الاربعاء ان القوات الجوية الاسرائيلية “قصفت بشكل مباشر” مركزا للابحاث العسكرية بين دمشق والحدود اللبنانية، في اول غارة من نوعها منذ العام 2007.

وتعود الغارة الاسرائيلية الاخيرة داخل الاراضي السورية الى العام 2007، حين هاجمت طائرات مقاتلة ما يشتبه بانه “مفاعل نووي” في محافظة دير الزور (شرق).

وصرح الجيش في بيان ان “طائرات حربية اسرائيلية اخترقت مجالنا الجوي فجر اليوم وقصفت بشكل مباشر احد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق” مشيرا الى مقتل شخصين واصابة خمسة بجروح فضلا عن “اضرار مادية كبيرة وتدمير بالمبنى”.

وكانت تقارير امنية افادت ان اسرائيل نفذت ليل الثلاثاء الاربعاء غارة على قافلة كانت متجهة من سوريا الى الحدود اللبنانية، من دون ان تحدد المكان بالضبط او ما كانت تحتويه القافلة.

ورفضت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الادلاء باي تعليق ردا على اسئلة فرانس برس.

وتعارض روسيا، الدولة الكبرى الوحيدة التي لا تزال تقيم علاقات وثيقة مع دمشق، اي تدخل في النزاع الذي اوقع بحسب الامم المتحدة اكثر من 60 الف قتيل منذ اندلاعه قبل عامين تقريبا.

واوقفت روسيا حتى الان مع الصين كل مشاريع القرارات في مجلس الامن الدولي التي تدين الرئيس الاسد.

والاحد، اعتبر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ان فرص بقاء الاسد في الحكم تتضاءل “يوما بعد يوما وانه “ارتكب خطا قد يكون قاضيا” عندما تاخر في اجراء اصلاحات.

مصراوي

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد