روسيا تجبر القوات الإيرانية على من مغادرة تل رفعت

31

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بانسحاب مستشارين إيرانيين من تل رفعت في ريف حلب الشمالي إلى بلدتي نبل والزهراء.
وكانت قاعدة حميميم الروسية قد أعلنت على صفحتها في فيسبوك أن “الاتفاق المبرم نص بشكل واضح على انسحاب القوات الإيرانية المساندة للنظام السوري في المنطقة وانتقالها إلى العمق السوري بعيداً من الحدود الجنوبية للبلاد”، مشيرة إلى أنها تتوقع تنفيذ ذلك خلال أيام معدودة.
ونفت سلطات إيران، أمس الأول، وجود مستشارين عسكريين لها في جنوب سوريا، وفق ما أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني.
وعلى صعيد آخر نقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، أمس، عن رئيس النظام السوري بشار الأسد، قوله إنه يعتزم زيارة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وهو ما سيكون أول اجتماع لكيم مع زعيم أجنبي في بيونغ يانغ.
وأوضحت التقارير الصحفية الكورية الشمالية أن الأسد قال ذلك أثناء تلقيه أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية لدى سوريا مون جونغ نام.
ولم يكن هناك ما يشير إلى أنه تم التخطيط للقيام بمثل هذه الرحلة، وفق ما نقلت التقارير الصحفية.
ولم يعلن قيام الأسد، التي تشهد بلاده حربا أهلية مستعرة منذ عام 2011، برحلات خارجية خلال السنوات الأخيرة إلا إلى روسيا.
وجاء التقرير في ظل تركيز الاهتمام على قمة الثاني عشر من يونيو بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي سياق آخر نفى “جيش مغاوير الثورة”، التابع للجيش السوري الحر، في منطقة التنف على الحدود السورية العراقية، انسحابه من مواقعه في محيط مخيم الركبان بالبادية السورية.
وقال “جيش مغاوير الثورة”، في بيان ليلة أمس، إن “الأنباء التي تحدثت عن قرب انسحاب فصائل الجيش الحر من منطقة الـ55 والتي تضم مخيم الركبان، أخبار لا صحة لها، وتبثها وسائل إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من النظام السوري لبث الرعب بين المدنيين”.
وأكد بيان الجيش للمدنيين النازحين في مخيم الركبان: “نعلمكم أننا باقون لحمايتكم من جميع الأيادي الإرهابية، والأنباء المتداولة في الشارع وعلى وسائل إعلام النظام المجرم عارية عن الصحة، فأمنكم هو أول ما نتطلع إليه”.
ويسيطر جيش مغاوير الثورة، وأسود الشرقية، وقوات أحمد العبدو، على منطقة التنف، إلا أن الأخيرة قامت بتسوية مع قوات النظام وسلمت مواقعها في منطقة القلمون الشرقي، ويعيش آلاف من نازحي محافظة دير الزور وريف دمشق وحمص في مخيم الركبان.
ويتلقى مغاوير الثورة دعماً من التحالف الدولي، وكانت مقاتلات تابعة للتحالف الدولي هددت وأبعدت أكثر من مرة طائرات حربية روسية عن مناطق سيطرة المغاوير، الذين خاضوا معارك عنيفة مع قوات النظام التي استعادت مساحات واسعة من ريف السويداء الشرقي، وخاضت معارك مع مسلحي داعش في مناطق شمال التنف

المصدر:alwatannewspaper