روسيا تُسقط بـ «الفيتو» التاسع «التحقيق الكيماوي» في سورية
استخدمت روسيا حق «النقض» (الفيتو) في مجلس الامن الدولي، مساء أمس، ضد مشروع قرار أميركي كان يهدف إلى تمديد عمل آلية لجنة التحقيق حول الأسلحة الكيماوية في سورية، لمدة سنة.
وهي المرة التاسعة التي تستخدم فيها روسيا «الفيتو» في مجلس الامن لتعطيل قرار يستهدف حليفها النظام السوري.
وامتنعت الصين عن التصويت فيما انضمت بوليفيا إلى روسيا في رفض التمديد، مقابل تصويت 11 دولة لصالح المشروع.
من حهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو، أمس، أنه لم يتبق تحت سيطرة مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي، أكثر من 5 في المئة من أراضي سورية.
في سياق متصل، نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أمس، تنفيذه أي غارات جوية على حي القصور الواقع تحت سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور في شرق سورية، غداة اتهامه من دمشق بتنفيذ ضربات تسببت بمقتل مدنيين.
وتعرض حي القصور ليل الاثنين – الثلاثاء الماضي لغارات جوية نفذتها طائرات «غير معلومة الهوية» وتسببت بمقتل 22 مدنياً، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واتهم التلفزيون السوري الرسمي، الذي أفاد بمقتل 14 شخصاً واصابة ثلاثين آخرين على الأقل، ومصدر حكومي، التحالف الدولي بشن هذه الغارات.
لكن الناطق باسم التحالف الكولونيل راين ديلون نفى هذه الادعاءات ووصفها بالكاذبة، مشيراً إلى أن «القوات الموالية للنظام بدعم روسي تقود العمليات في دير الزور والتحالف لا يدعم عمليات هذه القوات».
في موازاة ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العملية العسكرية التي تنفذها قوات بلاده في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، اكتملت تقريباً، ملمحاً الى احتمال توسيع نطاق العملية.
وقال في كلمة له، أمس، أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في البرلمان التركي «هناك خطر يتهددنا من عفرين، ولن نقدم أبداً تنازلات لمثل تلك التهديدات».
يشار إلى أن منطقة عفرين تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب الكردية»، التي تشكل العمود الفقري لـ«قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة.
المصدر: الراي
التعليقات مغلقة.