روسيا: قتلنا وسنقتل الإرهابيين في إدلب أو أي أماكن أخرى من سوريا

23

أعلنت وزارة الخارجية الروسية. يوم أمس الخميس، أن روسيا ستستمر في قتل «الإرهابيين» سواء في إدلب أو أي أماكن أخرى من سوريا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا. في تصريحات نشرتها وكالات الأنباء الروسية: «قتلنا ونقتل وسنقتل الإرهابيين، إن كان في حلب أو إدلب أو في أماكن أخرى في سوريا»، مضيفة أنه «يجب أن يعود السلام إلى سوريا».

وبدأ التدخل الروسي في سوريا منذ أيلول/سبتمبر من عام 2015، وذلك بدعوة من رأس النظام السوري بشار الأسد الذي وقع في الشهر الذي سبق ذلك التدخل اتفاقاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضمن تحويل مطار حميميم العسكري بمحافظة اللاذقية في الساحل السوري إلى قاعدة عسكرية جوية روسية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إن طائرات حربية يرجح أنها روسية تواصل استهدافها لمناطق في القطاع الجنوبي من ريف إدلب طالت بلدة الهبيط ومحيطها.

وأضاف أن «قصفاً من قبل قوات النظام طال مناطق بلدة الزيارة الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية».

ويتزامن القصف على إدلب مع وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام وحديث مسؤوليه عن معركة مرتقبة في المحافظة بدعم روسي.

هذا ووصفت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي الثلاثاء الفائت الموقف في إدلب بالمأساوي، مؤكدة أنه «إذا أرادوا (النظام وروسيا وإيران) مواصلة الطريق للسيطرة على سوريا فبإمكانهم ذلك، دون أسلحة كيماوية».

من جهة أخرى حذر البيت الأبيض خلال اليومين الماضيين الرئيس السوري بشار الأسد من أنه إذا لجأ إلى استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى فسوف ترد الولايات المتحدة وحلفاؤها «بشكل سريع ومناسب».

وكان قد دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها كل من إيران وروسيا لعدم السماح للنظام السوري بشن «هجوم متهور» على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً – فرع تنظيم القاعدة في سوريا)، محذراً من «كارثة إنسانية» قد تنتظر المنطقة.

وقال ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر: «سيرتكب الروس والإيرانيون خطأً إنسانياً جسيماً بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة. مئات الآلاف من الأشخاص ربما يُقتلون. لا تسمحوا بذلك».

ونجحت قوات النظام السوري بمؤازرة الطيران الحربي الروسي من جهة، وبدعم إيراني من جهة أخرى، من استعادة السيطرة على معظم المساحات التي كانت تحت سيطرة المعارضة، باستثناء محافظة إدلب ومناطق صغيرة جداً في البادية السورية.

المصدر: ROK