روسيا «قلقة» من استخدام الكيماوي مجدداً بسوريا

أعربت الخارجية الروسية الأربعاء، عن قلقها إزاء تقارير أفادت باستخدام الأسلحة الكيمائية مجدداً في سوريا، من قبل مجموعة من مقاتلي المعارضة، ودعت موسكو إلى إجراء تحقيق فوري في تلك التقارير.

وقالت الخارجية الروسية في بيان، أوردته وكالة “نوفوستي” للأنباء: “تبدي موسكو قلقها العميق إزاء أنباء جديدة تفيد باستخدام المتطرفين للسلاح الكيماوي على الأرضي السورية.. هذه المعلومات تحتاج بلا شك إلى تحر وتحقيق دقيقين.”

جاء هذا البيان بعد تردد أنباء عن استخدام مسلحين من عناصر “الدولة الإسلامية في الشام والعراق”، أو ما يُعرف بـ”كتائب داعش”، قذائف يُعتقد أنها تحمل مواداً سامة ضد سكان مدينة “رأس العين”، شمال سوريا، بمحاذاة تركيا.

ولفتت الوكالة الروسية إلى أن هذه الأنباء تأتي فيما يواصل مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مهمة تدمير الترسانة الكيماوية في سوريا، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن، الذي جنب الدولة العربية ضربة عسكرية كانت تُعد لها الولايات المتحدة.

واتفقت روسيا والولايات المتحدة  على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، في أعقاب هجوم “الغوطة الشرقية”، في 21 أغسطس/ آب الماضي، والذي تتهم واشنطن نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف خلفه، وهو ما نفته دمشق.

كما تأتي تلك الأنباء في وقت يقوم فيه مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، الأخضر الإبراهيمي، بزيارة إلى سوريا، في إطار التحضير لمؤتمر “جنيف 2″، المقرر عقده، في وقت لاحق من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
محيط