زوار من الطائفة “الشيعية” من جنسيات مختلفة يمارسون طقوسهم داخل حرم المسجد الأموي بدمشق

محافظة دمشق: تجولت عدسة المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم داخل المسجد الأموي بدمشق الذي يعد أحد أهم المعالم التاريخية في سوريا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان توافد الكثير من الزوار من أبناء الطائفة “الشيعية” من جنسيات إيرانية وكويتية وبحرينية وعراقية، والقيام بطقوس دينية (شيعية)، داخل المسجد.
وبدأ أحد الشيوخ الإيرانيين بشرح ما تعرف بقصة “رأس الحسين” (رضي الله عنه)،  الذي يعد رمزاً لدى أبناء الطائفة، وشرح وجوده داخل المسجد، وعن أهمية وقدسية المكان وأنه كان بداية كنيسة ثم حوله الأمويين لمسجد، إضافة لقيام الزوار بما يعرف بـ اللطم داخل المسجد.
ومع استمرار الأزمات المعيشية في العاصمة دمشق وباقي المحافظات السورية، وغلاء الأسعار وفقدان القدرة الشرائية لدى غالبية المواطنين، يعتمد بعض التجار على توافد الزوار من الطائفة “الشيعية” من دول الخليج العربي وإيران وباكستان والعراق وغيرها.
وعمدت الميليشيات الإيرانية، إلى استغلال نفوذها العسكري في سوريا لتمرير مشروع نشر المذهب “الشيعي”، لاسيما ضمن مناطق دير الزور والعاصمة دمشق، عبر افتتاح الحسينيات والمدارس التي تدرس المذهب “الشيعي”، في محاولة منها استمالة أبناء هذه المناطق وترغيبهم عبر المشاريع الإنسانية لاستقطابهم على غرار ما فعل تنظيم “الدولة الإسلامية” إبان سيطرته على أجزاء واسعة من الجغرافية السورية.
ورغم أن هذه الطقوس كانت تمارس قبل العام 2011 داخل المسجد الأموي بشكل نسبي، إلا أنه ومنذ مطلع أحداث الثورة السورية والنفوذ الإيراني في سوريا تزايدت بشكل كبير مظاهرة ممارسة طقوس “الشيعة” في سوريا، مستغلة تساهل النظام وحكومته مع هذه المظاهر بسبب الدعم الذي تقدمه الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية لقوات النظام في حربها بسوريا، ولم تصرح إدارة المسجد عن رفضها هذه الممارسات طوال السنوات السابقة.