زيد من الشهداء يرفع إلى 4 عدد المدنيين الذين قتلهم القصف المكثف من قبل قوات النظام على بلدة يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة المحاصرة

12

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة عمليات القصف الصاروخي والمدفعي المكثفة التي استهدفت بلدة يسيطر عليها جيش الإسلام في غوط دمشق الشرقية، حيث ارتفع إلى 4 بينهم طفل عدد المدنيين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم جراء القصف المكثف بالقذائف الصاروخية على مناطق في بلدة مسرابا، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

 

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة تنفيذ الطائرات الحربية لغارتين استهدفتا مناطق في بلدة النشابية الواقعة في منطقة المرج الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام، والتي شهدت قبل أيام دخول دفعة من المساعدات الإنسانية إليها، بينما استهدفت قوات النظام بنحو 35 قذيفة صاروخية، مناطق في بلدة مسرابا التي يسيطر عليها جيش الإسلام، في حين استهدفت قوات النظام بنحو 20 قذيفة صاروخية مناطق في بلدة عين ترما التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، كما كانت قصفت مناطق في المزارع الواصلة بين دوما وحرستا، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

 

ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت أنه رصد استمرار الهدوء في غوطة دمشق الشرقية، منذ منتصف ليل الخميس – الجمعة، تخللها خرق واحد تمثل باستهداف مدينة حرستا بقذيفتين مدفعيتين، بعد تراجع وتيرة القصف من الطائرات الحربية والقصف من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالصواريخ والقذائف المدفعية، والتي خلفت منذ عصر الـ 10 من شباط الجاري وحتى ليل أمس الأول 30 شهيداً مدنياً بينهم 8 أطفال و4 مواطنات قضوا في القصف الجوي والمدفعي ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ معاودة الطائرات الحربية بعد عصر يوم الـ 10 من شهر شباط / فبراير الجاري من العام 2018، للغوطة الشرقية وبدء قصف النظام على مناطق فيها، بعد غياب سبق عودة القصف لنحو 24 ساعة، كما أن هذا الهدوء يتزامن مع استمرار المباحثات حول الغوطة الشرقية، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين سلطات النظام عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل قوات النظام وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد معارك طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من حلب والبادية السورية وغرب الفرات، وخاض معارك سابقة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية