زينب محمد مسنة عفرينية تروي للمرصد السوري تفاصيل اعتقالها وشهادتها لما عايشته في سجون الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب

زينب محمد مسنة عفرينية تروي للمرصد السوري تفاصيل اعتقالها وشهادتها لما عايشته في سجون الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب

– المخابرات التركية سلمتنا إلى الفصائل وجرى نقلنا إلى سجن الراعي بريف حلب.. السجن يقع تحت الأرض وزجوا بنا بغرفة ضيقة جداً فيها أكثر من 150 امرأة وفتاة كردية وكان هناك طفلة بعمر 10 سنوات معتقلة برفقة والدتها بتهمة الانتماء للإدارة الذاتية.. هل يعقل لطفلة بهذا العمر الانتماء لحزب!؟
– بعد منتصف الليل كان حراس السجن يقوم بانتقاء بعض الفتيات والنساء وكانوا يتحرشون بهن.. ويتم اصطحابهن إلى خارج السجن ثم يأتون بهن مرة أخرى بعد ساعتين وأكثر ولم تفصح أي منهن عن شيء لكن وجوهن دائماً كانت شاحبة بعد عودتهن قد يكونوا تعرضوا للاغتصاب لكن تكتمن خوفاً وحياءًا.
-السجن كان بمثابة جهنم.. لك أن تتخيل أن 150 شخص في غرفة مساحتها صغيرة جداً والطعام قليل جداً والأمراض منتشرة.. لقد قاموا بقتل شاب أم أعيننا وأمام أعين شقيقته كانوا يقومون بالدعس على جسده أثناء الدخول والخروج وأغمي على شقيقته من هول المشهد.. الشاب اسمه حمزة وهو من شران بريف عفرين ومتهم بالتعامل مع وحدات حماية الشعب الكردي وبعد ذلك اختفت شقيقة الشاب ولم نعرف مصيرها إطلاقاً.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد