المرصد السوري لحقوق الانسان

سجن غويران يشهد استعصاء متواصل من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وطائرات التحالف الدولي تحلق في الأجواء

يواصل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المعتقلين ضمن سجن غويران بمدينة الحسكة، عصيانهم الذي بدأ بعد منتصف ليل أمس، حيث قام العناصر بتحطيم جدار في السجن والوصول إلى “الباحة”، مطالبين بالسماح لعائلاتهم بزيارتهم في السجن وانشاء محاكم عادلة لهم، فيما تواصل قسد والأسايش فرض طوق أمني حول السجن، وسط تحليق لطائرات التحالف في الأجواء.

وأشار المرصد السوري قبل ساعات، إلى استعصاء جديد لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المعتقلين ضمن سجن غويران بمدينة الحسكة، حيث بدأ الاستعصاء بعد منتصف الليل ومستمر حتى الآن، فيما قامت قسد وقوى الأمن الداخلي الأسايش بفرض طوق أمني حول السجن، ومنع التنقل بالمنطقة هناك، بينما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب الاستعصاء.

وكان المرصد السوري رصد في الـ 30 من شهر تموز الفائت من العام الجاري، تفاصيل جديدة حول “العصيان” الأخير لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المعتقلين ضمن سجن غويران في مدينة الحسكة، ووفقاً لمعلومات المرصد السوري، فإن المساجين وضعوا خطة تهدف إلى تكسير جدران السجن عبر وضع “بطانيات/حرامات” مغمورة بالماء على الجدار، وبعد نحو أسبوعين من تكرار العملية بشكل دوري، تكسرت جدران المهاجع وخرج المساجين منها، ثم قاموا بقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، لترد الأخيرة بإطلاق النار على المساجين، موقعة 16 قتيلاً وعشرات الجرحى منهم.

وقالت مصادر المرصد السوري، أن العصيان انتهى بعد نجاح المفاوضات بين ممثلين من التحالف الدولي المساجين، حيث تكفل الجانب الأميركي بتكاليف جميع متطلبات المساجين، يذكر أن سجن غويران يضاف آلاف العناصر الأجانب من تنظيم “الدولة الإسلامية” المعتقلين لدى “قسد”.

وكان المرصد السوري أشار في الـ 29 من الشهر الفائت، إلى أن مساجين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذوا عصيانا في سجن غويران الخاضع لنفوذ “قسد” في مدينة الحسكة، حيث طالب عناصر التنظيم بالسماح لعائلاتهم بزيارتهم في السجن وانشاء محاكم عادلة لهم، وحاول عناصر التنظيم تحطيم جدران وأبواب السجن، وسط معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية في صفوف المساجين

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول