“سرايا المجد” تعدم شابًا وتلقي جثته على شوارع مدينة إعزاز شمالي حلب

محافظة حلب-المرصد السوري لحقوق الإنسان: عثر أهالي على جثة ملقاة بأحد شوارع مدينة إعزاز قرب السوق، عليها آثار طلق ناري بالرأس، وبجانبها ورقة كتب عليها “إلى كل من تسوله نفسه بالعبث بأمن المناطق المحررة والعبث بأرواح المدنيين الأبرياء بالتفجيرات والاغتيالات ونقل المعلومات إلى الإرهابيين من داعش وpkk وعصابات النظام المجرم.. هذا الإرهابي قام بعدة عمليات إرهابية وتفجيرات بالمناطق المحررة.. سرايا المجد”.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن الجثة تعود لأحد منفذي التفجيرات ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا، في ريف حلب الشمالي وتمت تصفيته في وقت سابق وإلقائه في شوارع إعزاز.

وكانت مصادر محلية في ريف حلب أفادت للمرصد السوري، بأن الشرطة العسكرية في منطقة عفرين أفرجت عن شاب احتجزته نحو 24 ساعة، بعد ثبوت براءته.

ووفقًا للمصادر  فإن الشاب من أبناء محافظة دير الزور، اشتبهت به الفصائل الموالية لتركيا واقتادته إلى مركز الشرطة العسكرية، حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب والضرب الوحشي، وفق مجموعة صور حصل المرصد السوري على نسخة منها، وأثارت تلك الصور استياء وسخط كبير من ممارسات الشرطة العسكرية والفصائل الموالية لتركيا، دون أن يدلي الشاب بمعلومات إضافية لتهديده بالقتل من قبل عناصر الفصائل وفق ما ذكره مقربون منه.

وطالب ناشطون بإيقاف الانتهاكات بحق المواطنين في مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في ظل استمرار الانفلات الأمني والتفجيرات الإرهابية التي تستهدف المنطقة.

 

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد