سعود الفيصل: «جنيف 2» يجب أن يفضي لحكومة لا دور للأسد فيها

إسلام آباد – لندن: «الشرق الأوسط» بيروت: ليال أبو رحال
قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، إن مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سوريا، المزمع عقده في 22 يناير (كانون الثاني) الحالي، يجب أن يفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية واسعة الصلاحيات لا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أو أي من رموز النظام السوري دور فيها.

وانتقد الفيصل، في مؤتمر صحافي عقد بإسلام آباد، أمس، بعد لقائه الرئيس الباكستاني ممنون حسين، وعددا من المسؤولين الباكستانيين، التصريحات «غير الموفقة لبعض الأطراف الدولية»، التي وصفها بأنها «لا تصب في خدمة الجهود الرامية لإنجاح مؤتمر (جنيف 2)».

من جهة أخرى، أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أمس، نقل الدفعة الأولى من السلاح الكيماوي السوري على متن سفينة دنماركية إلى المياه الدولية.

وأكدت البعثة أن الدفعة الأولى من المواد الكيماوية نقلت من موقعين في سوريا إلى مرفأ اللاذقية للتحقق منها، ومن ثم حملت على متن السفينة التي غادرت المرفأ إلى المياه الدولية بانتظار وصول مواد كيماوية إضافية إلى المرفأ. وقالت إن قطعا بحرية من الصين والدنمارك والنرويج وروسيا الاتحادية ستوفر الحماية البحرية لعملية النقل.

في غضون ذلك، قررت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وقف محاولات إحصاء قتلى الحرب في سوريا حتى إشعار آخر، بسبب الوضع المعقد هناك. وأكدت المتحدثة باسم المفوضية أن «موظفيها لا يستطيعون الوصول بشكل كاف إلى مناطق القتال للحصول بأنفسهم على أرقام دقيقة بشأن أعداد الضحايا».