سفاح جديد من قتلة أبناء الشعب السوري يقف أمام العدالة فهل ستأخذ مجراها ويحاسب الطبيب علاء موسى على جرائمه

بدأت صباح اليوم الأربعاء، أولى جلسات محاكمة سفاح جديد من سفاحي نظام بشار الأسد، ومرتكبي الانتهاكات في سورية، حيث يمتثل طبيب سوري يدعى (علاء موسى) أمام محكمة فرانكفورت الإقليمية العليا غربي ألمانيا، ووجهت المحكمة لموسى نحو 18 تهمة تتعلق بتعذيب معتقلين ضمن مشفى عسكري وإحدى سجون المخابرات العسكرية في مدينة حمص وذلك بين عامي 2011 و2012، بالإضافة لإلحاق ضرر نفسي وجسدي بالمعتقلين، ووفقاً للمصادر فإن علاء موسى يدافع عنه نخبة من المحامين الألمان، ليبقى السؤال المطروح هل ستأخذ العدالة مجراها ويحاكم سفاح جديد ساهم بقتل وتعذيب السوريين.
يذكر أن علاء موسى وصل إلى ألمانيا عام 2015، وبدأ العمل في مراكز طبية ضمن مدينة هيسن الألمانية، قبل أن يتم إيقافه في حزيران العام 2020، على خلفية تحقيق بشأن تورطه بعمليات تعذيب وقتل معتقلين مرضى ومصابين في سورية.

المرصد السوري نشر في 13 الشهر الجاري، أن أنظار العالم توجهت الخميس ولاسيما السوريين، إلى منطقة كوبلنس غربي ألمانيا، لمعرفة قرار المحكمة العليا الإقليمية في كوبلنس، بحق أحد سفاحي نظام بشار الأسد (أنور رسلان) ضابط المخابرات السابق في أجهزة النظام الأمنية، ولأن العدالة لابد أن تأخذ مجراها مهما طال الزمن، أعلن القضاء الألماني حكمه بالسجن مدى الحياة على أنور رسلان المتهم بتعذيب وقتل المعتقلين في أقبية النظام الأمنية، وذلك بين عامي 2011 و2012.
يذكر أن رسلان هو ضابط سابق ضمن مخابرات نظام بشار الأسد، لجأ إلى ألمانيا عام 2014، وفي شباط 2019 جرى توقيفه، حيث اتهمه القضاء الألماني بالمسؤولية عن مقتل 58 شخصاً، وتعذيب ما لا يقل عن 4 آلاف آخرين، منذ نيسان 2011 إلى أيلول 2012، في “فرع الخطيب”، أو ما يعرف بالفرع 251 بدمشق، وهو ما نفاه رسلان حينها.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، نبارك للضحايا وذوي الشهداء بمحاكمة سفاح من سفاحي نظام بشار الأسد الذين قتلوا وشردوا السوريين، كما نأمل بمحاكمة جميع من موّل وساهم وشارك بقتل أبناء الشعب السوري.
ونعيد ونؤكد بأن الحكم هذا هو رسائل حقيقية لجميع الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء الشعب السوري من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وهي تعطي الأمل للضحايا وذويهم بأن لابد للحق أن ينتصر مهما طال الزمن.
كما أن ما جرى في 24 شباط/فبراير من العام 2021، في ألمانيا من حكم لإياد الغريب بالسجن 4 سنوات ونصف، بتهم تتعلق بتعذيب وتسهيل تعذيب آلاف المعتقلين داخل سجون النظام، ومحاكمة رسلان اليوم، سيكون له تبعات كبيرة على كل هؤلاء المجرمين سواء من نظام بشار الأسد الذين يتواجد بعضهم في أوروبا كلاجئين وشاركوا، أو بعض المجموعات المتطرفة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، يكرر دعوته لجميع السوريين المتواجدين في أوروبا والذين يملكون وثائق تدين أشخاص قد نكلوا بأبناء الشعب السوري، بالتوجه إلى المحاكم وتقديم جميع الوثائق، اليوم نحن سعداء جداً بهذا الحكم ونأمل أن تكون هناك محاكمة دولية لكل من موّل وحرض وشارك وساهم بقتل وتعذيب وممارسة الانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري، وعلى رأسهم بشار الأسد رئيس النظام.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد