سقوط طائرة استطلاع روسية مسيرة نتيجة عطل فني في بادية الميادين شرق دير الزور

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري أن طائرة استطلاع روسية مسيرة عن بعد سقطت جراء عطل فني في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي حيث قامت عناصر من الاستخبارات الجوية بتطويق مكان سقوطها وجلبها. ونشر المرصد السوري في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أنه عثر على عدة جثث تعود لعناصر من قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام وذلك عند أطراف قرية سعلو بريف دير الزور الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري عثر اليوم الاثنين على 5 جثث لعناصر من الدفاع الوطني وعليها آثار ذبح بأدوات حادة وذلك على الطريق الدولي عند أطراف قرية سعلو شرق دير الزور والخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن حاجز الأمن العسكري التابع لقوات النظام عند مدخل مدينة دير الزور، عمد إلى اعتقال مواطنين اثنين من أبناء مدينة الميادين أحدهما رجل مسن، وذلك لأسباب مجهولة حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري يوم السبت، أن توتراً تشهده مدينة الميادين على خلفية الخلافات القائمة في صفوف ميليشيا الدفاع الوطني الموالية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة فإن التوتر سببه الخلافات القائمة بين القائد السابق للدفاع الوطني والقائد الحالي لهم، حيث ينقسم ولاء العناصر بين الطرفين، وأضافت المصادر أن القائد السابق للدفاع الوطني لا يزال يعطي أوامره للعناصر الذين يكنون له الولاء الأمر الذي آثار حفيظة القائد الحالي لينشب خلاف حاد بينهما يوم أمس الجمعة تبادل خلاله الشتائم والتهديدات، ومن الجدير ذكره أن القائد السابق للدفاع الوطني جرى عزله على خلفية إطلاقه قذيفة آر بي جي على حاجز للحرس الجمهوري العام المنصرم على طريق ديرالزور – الميادين بسبب اعتراض الحاجز لدورية من الدفاع الوطني حينها، ونشر المرصد السوري في الـ 16 من حزيران الفائت، أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها عمدت إلى تنفيذ مداهمات اليوم الأحد في منطقة المحاريم وشارع الـ 16 بمدينة الميادين في ريف ديرالزور الشرقي، بحثاً عن معتقلين تمكنوا من الفرار يوم أمس السبت من أحد سجون ميليشيا الدفاع الوطني في الميادين، ولم ترد معلومات عن اعتقالات حتى اللحظة،

ونشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر حزيران الفائت، أن أهالي قرية بقرص تحتاني الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها في ريف دير الزور، حاولوا اليوم الجمعة منع عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني في القرية من سرقة المنازل فيها، عبر تشكيلهم جدار بشري، إلا أن العناصر أطلقوا النار في الهواء وهددوا المواطنين بإطلاق النار صوبهم بشكل مباشر إذا امتنعوا عن الذهاب، مما دفع الأهالي إلى مغادرة المكان ليتابع عناصر الدفاع الوطني سرقتهم للمنازل وتعفيشها، بينما نشر المرصد السوري في العاشر من شهر حزيران الفائت، أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها تواصل سرقة ممتلكات المواطنين ضمن مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، وفي التفاصيل التي يواصل المرصد السوري رصدها من مصادر موثوقة، فإن قوات النظام رفقة المسلحين الموالين لها يعمدون إلى استقدام عمال بناء بغية تكسير أنقاض منازل المدنيين في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي وذلك بعد أن دمرها النظام عبر القصف الجوي والبري، حيث يستخرجون حديد من الأنقاض وتنقل إلى مدينة دير الزور ليتم بيعه هناك، ونشر المرصد السوري في الأول من أبريل الفائت، أنه في ظل انتشار وسيطرة وتمدد الإيرانيين في مناطق واسعة ومتفرقة من الأراضي السورية، تعمد الميليشيات الإيرانية إلى استقطاب المزيد إلى صفوفها والتوغل أكثر في الشارع السوري ضمن المناطق التي تسيطر عليها، وعلم المرصد السوري أن حفلاً نظمه ما يعرف “بالمركز الثقافي الإيراني” في مدينة الميادين الواقعة بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وذلك بمناسبة عيدي الأم والمعلم، وجرى الحفل بحضور قائد المليشيات الإيرانية في الميادين رفقة شخصيات من حزب البعث ووجوه عشائرية في المنطقة، وجرى الحفل في مقر حزب البعث في الميادين، ورفعت الأعلام الإيرانية وصور الخاميني رفقة بشار الأسد، في لاقى هذا الحفل استياءاً شعبياً في الميادين.

ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، أنه يتواصل الصراع بين الروس وأتباعهم ومواليهم على الأراضي السورية، وبين إيران والميليشيات العسكرية الموالية لها على الأرض ذاتها، في سعي من كل طرف لتوسعة قاعدته الشعبية وبناء حاضنة أكبر من السابق، في حين ينتج عن هذا السعي تصادم بين قوى الشر لإنتاج شر جديد يهدف لنشر الفوضى بغية إثبات كل منهما جدارته في القضاء على هذا الشر المختلق من قبلهما، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعمد استبدال حواجز الميليشيات الموالية لإيران والنظام، في محيط منطقة اتفاق بوتين – أردوغان بالمنطقة منزوعة السلاح، بعناصر من قوات الفيلق الخامس الموالي لروسيا والمدعوم منها، وبعد تلاشي التنظيم وانتهائه في منطقة الباغوز وشرق الفرات كقوة عسكرية مسيطرة، فإن عمليات الفرار من جيب التنظيم الكبير ضمن البادية السورية لا تزال متواصلة من هذه البقعة الجغرافية الأخيرة لها الواقعة في البادية السورية بشمال شرق تدمر، والممتدة إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، حيث رصد المرصد السوري فرار عناصر من التنظيم من الجيب هذا، من خلال عمليات تخريب ينظمها عناصر من الميليشيات الموالية لإيران والنظام لإيصالهم لتخوم محافظة إدلب ومناطق سيطرة الفصائل وهيئة تحرير الشام، مقابل دفع مبلغ مالي قدره 1500 دولار للشخص الواحد، حيث جرت عمليات تهريب للعشرات، وأكدت المصادر الموثوقة أن عمليات التهريب تتم من خلال نقل عناصر التنظيم وعوائلهم على متن سيارات عسكرية، وبطرق مختلفة للوصول إلى المعابر مناطق التماس مع المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في إدل، وكان رصد المرصد السوري خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، صراعاً بين الروس والإيرانيين على النفوذ ليس لأجل النفوذ فقط، بل هو صراع مالي، على القوت، صراع على النهب والسلب، صراع على جيوب السوريين وأموالهم، وصراع لإشباع جشع الاثنين، إذ حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات أكدتها له مصادر موثوقة بأن الصراع هذا بين الطرفين الحليفين للنظام السوري تحول لصراع على الحواجز والسلطة ونقاط التفتيش في البادية السورية وفي المنطقة الممتدة من حمص إلى الصفاف الغربية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري وجود نحو 40 حاجزاً للميليشيات الموالية لإيران والميليشيات الموالية لروسيا، من أطراف مدينة حمص وصولاً إلى مدينة البوكمال في القطاع الشرقي من ريف دير الزور عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، حيث تتنافس هذه الحواجز وتتصارع على نقاط التفتيش التي تدر عليهم أرباحاً يومية هائلة ومبالغ خيالية، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عملية الأتاوات المفروضة عليهم وصلت لنحو 100 مليون ليرة سورية على دفعة من الصهاريج المحملة بالنفط ومشتقاته، حيث لا يسمح لهذه الصهاريج على وجه الخصوص بالمرور دون دفع أتاوات.