سقوط قذائف على عش الورور وضاحية الأسد بأطراف دمشق وضواحيها يوقع نحو 10 جرحى بعد 72 من مجزرة في إحداها

16

سمع دوي انفجارين عنيفين في اطراف العاصمة دمشق، ناجمة عن سقوط قذيفتين على الأقل على أماكن في منطقة عش الورور الواقعة في اطراف العاصمة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين سقطت نحو 5 قذائف على أماكن في ضاحية الأسد التي تسيطر عليها قوات النظام بالقرب من مدينة حرستا، ما أدى لإصابة 9 أشخاص على الأقل بجراح، ويأتي هذا الاستهداف بعد المجزرة التي وقعت في الحي ذاته في الأول من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، جراء سقوط قذائف على المنطقة، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنه استشهدت عائلة مكونة من أب و3 من أطفاله، و4 أطفال آخرين بينهم طفلان شقيقان اثنان قضوا جميعاً جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة عش الورور، ليرتفع بدوره إلى 72 بينهم 10 أطفال و10 مواطنات عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط هذه القذائف، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هذا التصعيد في الـ 16 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2017، كما ارتفع إلى أكثر من 371 شخصاً ممن أصيبوا وجرحوا في هذه الاستهدافات اليومية، من ضمنهم عشرات الأطفال والمواطنات، وبعضهم تعرض لجراح بليغة وإعاقات دائمة، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الحالة الصحية السيئة لبعض المصابين، ما يرشح عدد من استشهد وقضى للارتفاع، حيث استهدفت القذائف مذ الـ 16 من نوفمبر الفائت من العام 2017، مناطق الدويلعة والسويقة، والفحامة وشارع خالد بن الوليد، ومناطق أخرى في دمشق القديمة وأماكن في الزبلطاني والقصاع وباب توما والمجتهد والفيحاء والعباسيين والميادين والسبع بحرات وحي عش الورور وجرمانا وضاحية الأسد ومنطقة مشفى تشرين العسكري وأماكن ثانية في وسط العاصمة وأطرافها، ما أوقع أضرار مادية في ممتلكات مواطنين وفي المباني والمحال التجارية في مواقع سقوط هذه القذائف.