بيروت- حماة- (رويترز)- الأناضول: قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 12 شخصا على الأقل قتلوا حينما سقطت مقاتلة سورية على سوق مزدحم في بلدة أريحا التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد الاثنين.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن معظم القتلى مدنيون كانوا على الأرض وقت سقوط الطائرة على البلدة التي سقطت في يد تحالف من مقاتلين اسلاميين في مايو أيار.

وأضاف المرصد أن عشرات أصيبوا. ولم يرد تعقيب من #الجيش السوري.

ومن جهة أخرى، تمكنت فصائل من المعارضة السورية الإثنين، من استعادة السيطرة على نقاط تقدمت فيها قوات النظام أمس الأحد، في ريف جسر الشغور غرب إدلب، وشمال منطقة سهل الغاب شمال غرب حماه.

وأفاد محمد الصالح، العضو في مركز حماة الإعلامي، لمراسل الأناضول أن فصائل المعارضة المسلحة شنت مساء أمس السبت هجومًا معاكسًا في سهل الغاب وريف إدلب الغربي، وتمكنت فجر اليوم من استعادة السيطرة على تل أعور و قرية سلة الزهور وقرية مرج الزهور وقرية الفريكة، بريف مدينة جسر الشغور، وقرية المنصورة ومنطقة صوامع الحبوب شمال سهل الغاب.

وأضاف الصالح أن فصائل المعارضة “تقدمت أكثر من النقاط التي خسرتها أمس″، وأنها سيطرت على قرية “فورو” الموالية للنظام والقريبة من معسكر جورين، الذي يعد أحد أكبر معاقل قوات النظام السوري بسهل الغاب، مشيراً أن قوات النظام “خسرت عشرات القتلى في الهجوم”.

وأوضح أن أهمية سيطرة المعارضة على قرية فورو الموالية “تكمن بقربها من معسكر جورين الاستراتيجي التابع لقوات النظام والذي يعد الخزان البشري لقوات وميليشيات النظام، ويتم إرسال التعزيزات منه إلى مناطق الاشتباكات مع المعارضة”.

ولفت الصالح أن مروحيات النظام وطائراته الحربية استهدفت قرى سهل الغاب وريف إدلب الغربي بعشرات الغارات والبراميل المتفجرة منذ صباح أمس السبت.

وأوضح أن مروحيات النظام استهدفت “بأكثر من مائة لغم بحري متفجر محيط قرية الحماميات بريف حماة الشمالي، وكما استهدفت براجمات الصورايخ قرى و بلدات ريفي حماة الشمالي والغربي”.

وأفاد محمد ظافر عبدالكريم، وهو ناشط إعلامي بسهل الغاب، للأناضول، أن قرى البحصة وجورين وعين ليمو وشطحة وناعور شطحة الموالية للنظام، والواقعة بالقسم الغربي من سهل الغاب، وبعض القرى الموالية الأخرى جنوب سهل الغاب، شهدت حركة نزوح باتجاه عمق المناطق الموالية (قرى مرداش وعناب والنبوعة والصير والطاحونة وبلدة تل سلحب) وذلك خوفا من تقدم قوات المعارضة باتجاهها.

ويذكر أن قوات المعارضة التي شاركت في معارك سهل الغاب منضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح إضافة لفصائل أخرى من #الجيش الحر (تجمع صقور الغاب والفرقة 13 وجبهة الشام).

المصدر: براق نيوز