سقوط مقاتلة سورية في سوق مزدحم ومقتل 27 شخصاً

قال سكان وشهود، إن 27 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب عشرات، حين سقطت مقاتلة سورية على سوق مزدحم في بلدة أريحا التي تسيطر عليها المعارضة في ريف محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، الاثنين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن معظم القتلى مدنيون كانوا على الأرض وقت سقوط الطائرة على البلدة التي سقطت في يد تحالف “جيش الفتح” الذي يضم مقاتلين معارضين وفصائل إسلامية في ماي.

وأضاف المرصد وشهود، أن عشرات أصيبوا. ولم يرد تعقيب من الجيش السوري.

وقال شاهدان لرويترز، إن الطائرة الحربية أسقطت قنبلة على الشارع التجاري في وسط البلدة، حيث تفتح المتاجر أبوابها في الساعات الأولى من الصباح، قبل أن تتحطم وتسقط في قلب السوق.

وقال غزال عبد الله الذي يسكن قرب المكان: “الطائرة ألقت قنبلة على الشارع التجاري الرئيسي من ارتفاع منخفض قبل لحظات من تحطمها”.

وقال المرصد السوري، إن الطائرة لم تسقط نتيجة لإصابتها بنيران.

وأضاف المرصد على حسابه على موقع فيسبوك: “استشهد وجرح عشرات الأشخاص جراء تنفيذ الطيران الحربي عدة غارات صباح اليوم وسقوط طائرة حربية على مدينة أريحا ولا يزال مصير الطيار مجهولاً إلى الآن”.

واشتد القتال في إدلب مؤخراً بين قوات الجيش السوري وجيش الفتح المعارض.

ومكن سقوط أريحا قوات المعارضة من السيطرة على معظم أنحاء محافظة إدلب التي تتاخم تركيا وتقع بالقرب من محافظة اللاذقية معقل الطائفة العلوية الشيعية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد والمطلة على البحر المتوسط.

وتعرضت المنطقة الزراعية الغنية منذ ذلك الحين لقصف جوي عنيف من جانب القوات الحكومية في مسعى لاستعادة الأرض التي خسرتها.

وكثف الجيش السوري غاراته الجوية لوقف تقدم مقاتلي المعارضة في جبال محافظة اللاذقية بعد أن اقتربوا من مناطق ساحلية تسيطر عليها القوات الحكومية.

ويضم غرب سوريا المطل على البحر المتوسط والمتاخم لحدود لبنان المدن السورية الكبرى ومنها دمشق وتعد السيطرة عليه أمراً حيوياً لاستمرار الأسد في السلطة.

 

المصدر: بوابة الشروق