سكان آخر بلدة من الشعيطات يعودون لمنازلهم بعد “سماح” تنظيم “الدولة الإسلامية” لهم

أبلغت مصادر موثوقة نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” سمح لأبناء عشيرة الشعيطات من بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي بالعودة إلى منازلهم في البلدة، عقب أشهر من قيام التنظيم بتهجيرهم. وسمح التنظيم للأهالي بالعودة بعد نحو 4 أشهر من تسجيل أوراق العودة لدى التنظيم.

 

 يشار إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الثلث الأخير من كانون الثاني / يناير من العام الجاري، أن النازحين من أبناء عشيرة الشعيطات من بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي، قاموا بتسجيل “أوراق عودتهم إلى بلدة أبو حمام” في مقرات تنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة غرانيج تمهيداً لعودتهم إلى بلدة أبو حمام.

 

 في حين كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر شهر نوفمبر / تشرين الأول من العام الفائت من العام 2014، في  آلاف المواطنين من عشيرة الشعيطات من أبناء بلدة غرانيج بالريف الشرقي، بدأوا بالعودة إلى بلدتهم، بعد السماح لهم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بالعودة، كما عاد في منتصف ديسمبر كانون الأول من العام 2014  المواطنون من أبناء بلدة الكشكية إلى بلدتهم في ريف دير الزور الشرقي، عقب “السماح لهم” من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بالعودة، حيث عثروا عند عودتهم، على أكثر من 230 جثة في مقبرة جماعية ببادية الكشكية في ريف دير الزور الشرقي ممن قضوا في وقت سابق، على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ليرتفع حينها إلى أكثر من 900 عدد المواطنين من أبناء عشيرة الشعيطات ممن أعدموا أو استشهدوا أو لقوا مصرعهم، خلال إعدامات نفذها التنظيم وقصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، غالبيتهم الساحقة من المدنيين.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد