سكان الرقة بين انعدام الطاقة وعسر البدائل

1٬124

يعيش المواطنون في مدينة الرقة وريفها، واقعاً صعبا من ناحية تأمين الكهرباء وارتفاع سعر الأمبيرات وتقليل ساعات التشغيل، تزامنا مع دخول فصل الشتاء.
وكان الواقع الأسوأ في منطقة جنوب الجسر القديم” وافدون ونازحون في أبنية ومخيم اليوناني” الذي يعاني من تهميش من ناحية الخدمات والطرق والصرف الصحي والكهرباء.
وقال “أبوخالد” 45عاما من سكان حي جنوب الجسر، للمرصد السوري “منذ أكثر من 15 يوما ونحن دون كهرباء بسبب تعطل المحول الذي يغذي المنطقة، وعندما تواصلنا مع المعنيين في لجنة الطاقة ومركز التحويل، قالوا لنا بالحرف الواحد “عليكم أن تتحملوا نفقات نقل المحول وإرجاعه”.
ويتابع “أبوخالد” : المنطقة يقطنها وافدون ونازحون من الطبقة الأشد فقرا ومسألة تحمل نفقات الصيانة هي من شأن مركز الكهرباء ولجنة الطاقة، ونحن لم نطلب سوى مساواتنا بباقي أحياء المدينة المغذية بالكهرباء.

بدوره يؤكد ناشطو المرصد السوري بالرقة أن عديد من الأحياء الشعبية مازالت تعاني من مسألة تقليل ساعات تشغيل الأمبيرات، وانعدام الكهرباء “النظامية” في أحياء أخرى بالرغم من مرور ستة أعوام على إعادة الإعمار بالرقة بعد الحرب 2017 ووجود أكثر من 118 منظمة محلية ودولية.