سلطات كردستان العراق تغلق معابرها مع “الإدارة الذاتية” وتفكك أنبوب النفط في شمال شرق سوريا

أغلقت السلطات في إقليم كردستان العراق جميع المعابر التجارية والإنسانية التي تربط مناطقها مع مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” في شمال شرق سوريا، وبحسب مصادر المرصد السوري فإن السلطات في الأقليم ستسمح غداً وبشكل مؤقت بإجلاء العاملين الأجانب في المنظمات الدولية والعبور باتجاه مناطق الإقليم، مع استمرارها بمنع السوريين من حاملي الإقامات الأجنبية والعراقية من العبور باتجاه مناطق إقليم كردستان العراق.
وبذلك يصبح سكان مناطق شمال شرق سورية ضمن المناطق التي تديرها “الإدارة الذاتية” محاصرين، دون معبر مع دول الجوار، بعد إغلاق معبر تل جوكر بقرار دولي في وقت سابق.
والجدير بالذكر أن المعابر التي تفصل مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” و”قوات سوريا الديمقراطية” عن تركيا مغلقة أيضاً بشكل كامل منذ العام 2012، كما أن قوات النظام تقوم بشكل مستمر بإغلاق المعابر التي تفصل مناطق سيطرة النظام عن مناطق سيطرة”الإدارة الذاتية”، فضلاً عن مضايقات عديدة يتعرض لها المدنيين في حال عبورهم من هذه المعابر.
كما فككت سلطات إقليم كردستان العراق أنبوب النفط المعروف بـ”أنبوب عدي”، بعد سنوات على توقيع اتفاق ما بين شركة ستير كروب في الإقليم من جهة، و”الإدارة الذاتية” من جهة أخرى، على بيع ما يقدر بـ30 ألف برميل من النفط يوميًا إلى سلطات الإقليم بأقل من السعر العالمي للنفط، لتغطية نفقات ومصاريف “الإدارة” ومؤسساتها.