سنام محمد: الإدارة الأمريكية تعهدت بعدم مغادرة شمال وشرق سوريا

سياسيون: الإدارة الأمريكية تعهدت بعدم مغادرة شمال شرق سورية.. وروسيا قادرة على إجبار النظام على التفاوض

55

أثارت إمكانية انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سورية، مخاوف عدة خاصة لدورها في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية الجناح العسكري لـ”الإدارة الذاتية”، وفق قيادات “مسد” و”قسد”.  

ولقيت المباحثات التي أجراها وفد من مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة إلهام أحمد، في كل من روسيا والولايات المتحدة ترحيبا واسعا، حيث وُصفت الزيارتان بالناجحة.

وكان رياض درار الرئيس المشترك لـ”مسد”، قال في تصريح للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن العلاقات مع روسيا  لم تكن منقطعة، مشددا على أن العلاقة مع الإدارة إيجابية، كما أن واشنطن هي شريكة فاعلة لهم في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بَيْدَ أننا نتوقع منها حضورا أكبر في الحلّ السياسي، ونحن نشجع الطرفين الدوليين القويين في سورية (روسيا والولايات المتحدة) على أن يصلا إلى توافقات حول هذا الحل، وأن نكون نحن جزءاً منه”.

وشدّد السيد “درار” على أن روسيا قادرة على إجبار النظام على التفاوض، لافتا إلى أن الإدارة لم ترفض الحوار من أجل الحّل السياسي الشامل  لسورية الموحدة.

 بدورها وصفت سنام محمد، ممثلّة “الإدارة الذاتية” في واشنطن، في تصريح للمرصد السوري، المشاورات بين مسد والإدارة الأمريكية بالإيجابية، حيث تمت مقابلة أعضاء من الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ومع البيت الأبيض والخارجية الأمريكية أيضا.

وأفادت محمد، بأن الأدارة الأمريكية شدّدت على بقاء قواتها في سورية إلى حين التوصّل إلى حلّ سياسي شامل  ينهي الأزمة المستمرة، فضلا عن التعهد بدعم الإستقرار في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية وتوفير الدعم الاقتصادي لتلك المناطق.

وذكرت أنه تم التعهد بمواصلة  محاربة فلول تنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة ككل .

بدوره قال شكري شيخاني،  رئيس  حركة الإصلاح  الكردية، في حديث مع المرصد: إن المحادثات بين مسد وأمريكا تركّزت على ضرورة اتخاذ إجراءات عقابية جدّية ضد  تركيا من خلال تطبيق القرارات الخاصة بمن يتعامل مع صفقات السلاح.

وكشف شيخاني عن إبداء الإدارة الأمريكية تعاونها ودعمها الكامل مع “الإدارة الذاتية” وفق القرار الأممي 2254 لحلحة الأزمة السورية، لافتا إلى الاعتراف السابق  بالإدارة ووجود مكتب للإدارة في قلب واشنطن.

ولفت إلى أن أمريكا تعهدت رسميا بأن قواتها باقية حتى إنهاء تنظيم داعش  بالمنطقة، لافتا إلى أن زلزل انسحاب أمريكا من أفغانستان لن يكون له امتدادات وتأثيرات على المناطق الكردية في الشمال، كاشفا عن أخبار مفرحة قريبا بالنسبة لباقي الأمور التي يبحثها وفد “مسد”.

 وأعرب عن استعداد “مسد” لحوار مع النظام  من أجل بناء سورية جديدة حرة قوية وموحدة على مبدأ الاعتراف  بـ”الإدارة الذاتية”، مشيرا إلى أن هناك لغطا وسوء فهم من قبل النظام بخصوص ذلك الاعتراف، حيث  يعتقد بعض المشككين أن  الإدارة تسعى إلى  نوع من أنواع الفيدرالية مثل إقليم كردستان، لكن الأمر يختلف  في سورية حيث تسعى الإدارة إلى حكم ديمقراطي لا مركزي في  سورية، من خلال مشروع “الإدارة الذاتية”.

وبخصوص التقارب التركي المصري الخليجي ، يرى شيخاني أنه لصالح الحوار بين “مسد” والنظام ولكن يجب توظيف  ذلك التقارب  لمصلحة سورية بالكامل بما في ذلك  مصلحة منطقة شمال شرقي سورية التي يعيش فيها 5 ملايين شخص، ما يؤكد أهمية أن يكون لهذا المكون وزن سياسي في كل المستحقات القادمة من أجل سورية الجديدة.